المعارضة الثَّالثة: أنَّ في خَبرِ جوابِه للسَّائل بحصولِ نفسِ ما سَأَل عنه مِن إكسالٍ له مع زوجِه عائشة، مُشيرًا إليها في المجلسِ: غَضًّا لما عُلِم عنه صلى الله عليه وسلم مِن شدَّة الحياء، فضلًا عن مناقضتِه لحديثٍ آخرَ يجعلُ شرطَ الغُسلِ الإنزالَ، لا مُجرَّد الإيلاج(1).
المعارضة الرَّابعة: أنَّ في خَبَرِ نَظَرِه صلى الله عليه وسلم إلى امرأةٍ أجنبيَّةٍ، ما يُوحي باستيعابِه جميعَ هيئتِها، وإلَّا لم تَثُر شَهوتُه، وفي هذا ما يُناقض فريضةَ غضِّ البَصَر(2).--------------------------------------------
(1) انظر «كشف المتواري» (2/ 201)، و «دين السلطان» (ص/536)، والحديث المَعنيُّ سيأتي ذكره قريبًا.
(2) انظر «كشف المتواري في صحيح البخاري» (3/ 115).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1382)