المَطلب الثَّالث
دراسةُ المُعارضاتِ الفكريَّةِ المُعاصرةِ
لحديثِ عَرْضِ أبي سفيان أمَّ حَبيبةَ على النَّبي صلى الله عليه وسلم
فهذا الحديث مِن الأخبارِ المشهورة بالإشكالِ في «صحيح مسلم»، ووجهُ إشكاله تاريخيٌّ قد لاحَ جليًّا في ما سِيق مِن كلامِ المُعتَرِضين عليه، وهذا يقتضي أن يكون خَطأً ووَهْمًا مِن راوِيه.
وكان ردَّه قبل هؤلاءِ المُحْدَثين كثيرٌ مِن العلماءِ في القديم والحديث: منهم البيهقي(1)، وابن الأثير(2)، والقاضي عياض(3)، وابن هبيرة(4)، وابن الجوزي(5)، وابن تيميَّة(6)، وابن القيِّم(7)، والذَّهبي(8)، والعَلائيُّ(9)، وأبو العبَّاس--------------------------------------------
(1) «سننه الكبرى» (7/ 226 - 227).
(2) «أسد الغابة» (7/ 116).
(3) «إكمال المعلم بفوائد مسلم» (7/ 546).
(4) «الإفصاح عن معاني الصحاح» (3/ 250).
(5) «كشف المشكل من حديث الصحيحين» (2/ 463).
(6) «مجموع الفتاوي» (17/ 236).
(7) «جلاء الأفهام» (ص/243)، و «تهذيب سنن أبي داود» (6/ 76).
(8) «ميزان الاعتدال» (3/ 93).
(9) «التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة» للعلائي (ص/73)
دراسةُ المُعارضاتِ الفكريَّةِ المُعاصرةِ
لحديثِ عَرْضِ أبي سفيان أمَّ حَبيبةَ على النَّبي صلى الله عليه وسلم
فهذا الحديث مِن الأخبارِ المشهورة بالإشكالِ في «صحيح مسلم»، ووجهُ إشكاله تاريخيٌّ قد لاحَ جليًّا في ما سِيق مِن كلامِ المُعتَرِضين عليه، وهذا يقتضي أن يكون خَطأً ووَهْمًا مِن راوِيه.
وكان ردَّه قبل هؤلاءِ المُحْدَثين كثيرٌ مِن العلماءِ في القديم والحديث: منهم البيهقي(1)، وابن الأثير(2)، والقاضي عياض(3)، وابن هبيرة(4)، وابن الجوزي(5)، وابن تيميَّة(6)، وابن القيِّم(7)، والذَّهبي(8)، والعَلائيُّ(9)، وأبو العبَّاس--------------------------------------------
(1) «سننه الكبرى» (7/ 226 - 227).
(2) «أسد الغابة» (7/ 116).
(3) «إكمال المعلم بفوائد مسلم» (7/ 546).
(4) «الإفصاح عن معاني الصحاح» (3/ 250).
(5) «كشف المشكل من حديث الصحيحين» (2/ 463).
(6) «مجموع الفتاوي» (17/ 236).
(7) «جلاء الأفهام» (ص/243)، و «تهذيب سنن أبي داود» (6/ 76).
(8) «ميزان الاعتدال» (3/ 93).
(9) «التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة» للعلائي (ص/73)
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1396)