المَطلب الأول
سَوْق حديث «خلقَ الله آدمَ على صورتِه»
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:
«خَلق الله آدم على صورته، طوله ستُّون ذراعًا، فلمَّا خلقه قال: اِذهب فسلِّم على أولئك النَّفر مِن الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيُّونك، فإنَّها تحيَّتك وتحيَّة ذرِّيَتك، فقال: السَّلام عليكم، فقالوا: السَّلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكلُّ مَن يدخل الجنَّة على صورة آدم، فلم يزَل الخلقُ ينقصُ بعدُ حتَّى الآن» متَّفق عليه(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في (ك: الاستئذان، باب: بدء السلام، رقم: 6227)، ومسلم في (ك: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير، رقم: 2841).
سَوْق حديث «خلقَ الله آدمَ على صورتِه»
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:
«خَلق الله آدم على صورته، طوله ستُّون ذراعًا، فلمَّا خلقه قال: اِذهب فسلِّم على أولئك النَّفر مِن الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيُّونك، فإنَّها تحيَّتك وتحيَّة ذرِّيَتك، فقال: السَّلام عليكم، فقالوا: السَّلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكلُّ مَن يدخل الجنَّة على صورة آدم، فلم يزَل الخلقُ ينقصُ بعدُ حتَّى الآن» متَّفق عليه(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في (ك: الاستئذان، باب: بدء السلام، رقم: 6227)، ومسلم في (ك: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير، رقم: 2841).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1423)