أهلُ الجاهليَّة ذلك برمضان، فأمَّا مَن يَرغبُ في ذلك لمِا جاء فيه [يعني حديثَ أبي أيُّوب] فلَم يَنْهَه»(1).
وحاصل هذا المبحث: أنَّ مالكًا لم يصحَّ أنَّه ردَّ حديثًا صحيحًا أخرجه الشَّيخان بعده في «الصَّحيحين»، ولكن بصرف معناه عن ظاهره على سبيل التَّأويل.--------------------------------------------
(1) «النوادر والزيادات» للقيرواني (1/ 78)، و «المنتقى» للباجي (2/ 76)، والقرطبي في «تفسيره» (2/ 332).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 709)