بلفظِ «الأمراء»! فكُلُّها بلفظِ «الخلوف»(1)، وتَابعَه عليه (عبد العزيز الدَّراوَردي)(2).
أمَّا لفظ «الأمراء»: فمَرويٌّ مِن طريقِ (عبد الله بن جعفر المَخرمي)(3) عن (الحارث بن فضيل)، قال فيه: «خَوَالف أُمَراء»(4)، وهو عند أحمد في «مُسنده»، لكنْ من دونِ ذكرِ «الجهادِ» في آخرِه(5)؛ وهذا سند مَقبولٌ عند أحمد إلى (الحارث بن فضيل)(6).
يتحصَّل بهذا أنَّ (الحارث بنَ فُضيل) قد ثَبَت عند أحمد أنَّه مَرويٌّ عنه بكِلا اللَّفظين: بلفظِ «الخلوف»: مِن طريق صالح بن كيسان عنه، مع جملة «المُجاهدة» في آخره؛ وبلفظِ «الأمراء الخَوالف»: مِن طريق المخرميِّ عنه، بدون جملة «المجاهدة».--------------------------------------------
(1) كما أخرجه أحمد نفسه في «مسنده» (7/ 387، برقم: 4379).
ولعلَّ هذا ما أوهمَ الجيَّاني ومن تابعه كالقاضي عياض وابن الصَّلاح والنَّووي وغيرهم أنَّ أحمد قد تكلَّم في حديث مسلمٍ بذاته الَّذي بلفظِ «الخلوف»!
(2) أخرجه مسلم (ك: الإيمان، باب: كون النهي عن المنكر من الإيمان، برقم: 50)، والطبراني في «المعجم الكبير» (10/ 13، برقم: 9784) وابن حبان في «صحيحه» (14/ 73، برقم: 6193) لكن بلفظ «أقوام».
والدراوردي: صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ كما في «التقريب»، ومتابعة ابن كيسان له دليل على ضبطه لهذه الرواية.
(3) هو ثقة عند أحمد في الجملة، انظر «موسوعة أقوال الإمام أحمد في رجال الحديث وعِلله» (2/ 234).
ورَاوي هذا الحديث عنه (أبو سعيد البصري) كان أحمد يرضاه أيضًا، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد، مولى بني هاشم، وانظر كلامه فيه في «تهذيب الكمال» (17/ 219)، وقال ابن حجر في «التَّقريب»: «صدوق ربَّما أخطأ».
(4) أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (1/ 43، برقم: 98)، وابن بطة في «الإبانة» (1/ 212، برقم: 54).
(5) «المسند» لأحمد (7/ 411، برقم: 4402) بلفظ: «خوالف أمراء»، وكذا رواه من غير لفظ المجاهدة الطبراني في «الأوسط» (9/ 50، برقم: 9107).
(6) مع ما يُضمُّ إليه من متابعةٍ قاصرةٍ له أودعها «مسندَه» (7/ 374، برقم: 4363): مِن طريق عامر بن السَّمط، عن معاوية بن إسحاق، عن عطاء بن يسار، عن ابن مسعود به، ورجال هذا الإسناد ثقات، على اختلاف في سماع عطاء من ابن مسعود، وجزم أبو حاتم الرازي بعدمِه، كما في «المراسيل» لابنه (ص/156).
أمَّا لفظ «الأمراء»: فمَرويٌّ مِن طريقِ (عبد الله بن جعفر المَخرمي)(3) عن (الحارث بن فضيل)، قال فيه: «خَوَالف أُمَراء»(4)، وهو عند أحمد في «مُسنده»، لكنْ من دونِ ذكرِ «الجهادِ» في آخرِه(5)؛ وهذا سند مَقبولٌ عند أحمد إلى (الحارث بن فضيل)(6).
يتحصَّل بهذا أنَّ (الحارث بنَ فُضيل) قد ثَبَت عند أحمد أنَّه مَرويٌّ عنه بكِلا اللَّفظين: بلفظِ «الخلوف»: مِن طريق صالح بن كيسان عنه، مع جملة «المُجاهدة» في آخره؛ وبلفظِ «الأمراء الخَوالف»: مِن طريق المخرميِّ عنه، بدون جملة «المجاهدة».--------------------------------------------
(1) كما أخرجه أحمد نفسه في «مسنده» (7/ 387، برقم: 4379).
ولعلَّ هذا ما أوهمَ الجيَّاني ومن تابعه كالقاضي عياض وابن الصَّلاح والنَّووي وغيرهم أنَّ أحمد قد تكلَّم في حديث مسلمٍ بذاته الَّذي بلفظِ «الخلوف»!
(2) أخرجه مسلم (ك: الإيمان، باب: كون النهي عن المنكر من الإيمان، برقم: 50)، والطبراني في «المعجم الكبير» (10/ 13، برقم: 9784) وابن حبان في «صحيحه» (14/ 73، برقم: 6193) لكن بلفظ «أقوام».
والدراوردي: صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ كما في «التقريب»، ومتابعة ابن كيسان له دليل على ضبطه لهذه الرواية.
(3) هو ثقة عند أحمد في الجملة، انظر «موسوعة أقوال الإمام أحمد في رجال الحديث وعِلله» (2/ 234).
ورَاوي هذا الحديث عنه (أبو سعيد البصري) كان أحمد يرضاه أيضًا، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد، مولى بني هاشم، وانظر كلامه فيه في «تهذيب الكمال» (17/ 219)، وقال ابن حجر في «التَّقريب»: «صدوق ربَّما أخطأ».
(4) أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (1/ 43، برقم: 98)، وابن بطة في «الإبانة» (1/ 212، برقم: 54).
(5) «المسند» لأحمد (7/ 411، برقم: 4402) بلفظ: «خوالف أمراء»، وكذا رواه من غير لفظ المجاهدة الطبراني في «الأوسط» (9/ 50، برقم: 9107).
(6) مع ما يُضمُّ إليه من متابعةٍ قاصرةٍ له أودعها «مسندَه» (7/ 374، برقم: 4363): مِن طريق عامر بن السَّمط، عن معاوية بن إسحاق، عن عطاء بن يسار، عن ابن مسعود به، ورجال هذا الإسناد ثقات، على اختلاف في سماع عطاء من ابن مسعود، وجزم أبو حاتم الرازي بعدمِه، كما في «المراسيل» لابنه (ص/156).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 721)