‌‌المَطلب الأوَّل سَوق التَّفسير النَّبوي لقولِه تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ}
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت النَّبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يَكشِف ربُّنا عن ساقِه، فيسجُد له كلُّ مؤمنٍ ومؤمنة، فيبقى كلُّ مَن كان يسجد في الدُّنيا رياءً وسمعةً، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طَبقًا واحدًا»؛ أخرجه البخاريُّ(1).
وفي رواية مسلم: « .. فيكشفُ عن ساقٍ، فلا يبقى مَن كان يسجدُ لله مِن تلقاء نفسِه إلَّا أذِن الله له بالسُّجود، ولا يبقى مَن كان يسجد اتِّقاءً ورياءً إلَّا جَعل الله ظهره طبقةً واحدةً»(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (ك: تفسير القرآن، باب: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ}، رقم: 4919).
(2) أخرجه مسلم (ك: الإيمان، باب: معرفة طريق الرؤية، رقم: 302).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 915)