ومِن المعاصرين: جمال الدِّين القاسمي(1)، ومحمَّد رشيد رضا(2)، وعبد الحفيظ الفاسي(3)، وأحمد الغُماري(4)، ومحمَّد الأمين الشَّنقيطي(5)، ومحمَّد أبو شهبة(6)، وشعيب الأرنؤوط(7).
والطَّائفة الثَّانية: لم تَرَ في الحديثِ ما يُستنكر، فصَحَّحته لظاهرِ إسناده.
وعلى رأس هؤلاء: مسلم بن الحجَّاج، وقبله محمَّد ابن إسحاق صاحب «السِّيرة»(8)، ثمَّ ابنُ حبَّان(9)، وابنُ الجوزي(10)، والسُّهَيْلي(11).
ومِن أهل اللُّغةِ: ابن الأنباري(12)، وتبِعَه أبو منصور الأزهريُّ(13).
ومِن المعاصرين: أحمد شاكر(14)، وانتصَرَ لصحَّتِه: عبد الرَّحمن المُعلِّمي(15)، وناصر الدِّين الألباني(16).--------------------------------------------
(1) «محاسن التأويل» (5/ 68).
(2) «تفسير المنار» (8/ 399).
(3) «الآيات البينات في شرح وتخريج الأحاديث المسلسلات» (ص/216).
(4) «المُداوي لعلل المناوي» (3/ 484).
(5) «العَذب النَّمير من مجالس الشَّنقيطي في التَّفسير» (3/ 345).
(6) «دفاع عن السُّنة ودفع شبه المستشرقين» (ص/132 - 134).
(7) وكان صحَّح إسنادَه في تخريجه لـ «صحيح ابن حبان» (رقم: 6161)، ثمَّ أبان عن علَّة الحديث في تخريجه لـ «مسند أحمد» (14/ 82، رقم: 8341).
(8) انظر «تاريخ الطبري» (1/ 44 - 45).
(9) حيث أخرجه في «صحيحه» (ك: بدء الخلق، باب: ذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم صلى الله عليه وسلم فيه، رقم: 6161).
(10) «المنتظم» (1/ 124)، و «زاد المسير» (7/ 243).
(11) «الرَّوض الأُنف» (2/ 197).
(12) «الزَّاهر في معاني كلمات النَّاس» لابن الأنباري (2/ 138).
وابن الأنباري: هو الشَّيخ المُعمِّر أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم، مسند بغداد ومُحدِّثها، من علماء اللغة، توفي (360 هـ)، انظر «تاريخ الإسلام» (8/ 152).
(13) «تهذيب اللغة» (12/ 269).
(14) انظر تعليقه على «مسند الإمام أحمد» (16/ 146).
(15) «الأنوار الكاشفة» (ص/189 - 190).
(16) انظر «مختصر العُلو» (ص/112)، و «سلسلة الأحاديث الصحيحة» (1833).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 995)