إِن عمر كَانَ يسْأَل الْمُهَاجِرين عَن هَذِه الْآيَة {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح} فيمَ نزلت فَقَالَ بَعضهم أَمر نبيه صلى الله عليه وسلم إِذا رأى النَّاس ودخولهم فِي الْإِسْلَام وتشددهم فِي الدَّين أَن يحْمَدُوا الله ويستغفروه قَالَ عمر أَلا أنبأكم عَنهُ ابْن عَبَّاس يَا ايْنَ عَبَّاس مَالك لَا تَتَكَلَّم قَالَ علمه الله مَتى يَمُوت قَالَ {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح وَرَأَيْت النَّاس يدْخلُونَ فِي دين الله أَفْوَاجًا} فَهِيَ آيتك من الْمَوْت قَالَ صدقت وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا علمت مِنْهَا إِلَّا الَّذِي علمت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)