مرْحَبًا يَا بِنْتي فأقعدها عَن يَمِينه أَو عَن يسَاره ثمَّ سَارهَا بِشَيْء فَبَكَتْ بكاء شَدِيدا ثمَّ سَارهَا بِشَيْء فَضَحكت فَلَمَّا قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قلت لَهَا خصك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من بَيْننَا بالسرار وَأَنت تبكين أَخْبِرِينِي مَا قَالَ لَك قَالَت مَا كنت لأفشي على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سره فَلَمَّا توفّي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قلت لَهَا أَسأَلك بِالَّذِي لي عَلَيْك من الْحق مَا سارك بِهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَت أما الْآن فَنعم سَارَّنِي مرّة الأولى فَقَالَ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)