تضمن الاسم لها، أو التصريح بفعلٍ أو وصفٍ دالٍّ عليها)) (1) .
مثال الأول: الرحمة، والعزة، والقوة، والوجه، واليدين، والأصابع … ونحو ذلك.
مثال الثاني: البصير متضمن صفة البصر، والسميع متضمن صفة السمع.. ونحو ذلك.
مثال الثالث: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} : دالٌّ على الاستواء، {إِنَّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ} : دالٌّ على الانتقام … ونحو ذلك.
القاعدة الثانية عشرة:
((صفات الله عز وجل يستعاذ بها ويُحلف بها)) (2) .
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ((أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك..)) . رواه مسلم (486) ، ولذلك بوب البخاري في كتاب الأيمان والنذور: ((باب: الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته)) .
القاعدة الثالثة عشرة:
((الكلام في الصفات كالكلام في الذات))--------------------------------------------
(1) ((القواعد المثلى)) (ص38) .
(2) ((مجموع الفتاوى)) (6/143، 229) و (35/273) ، وانظر: ((شرح السنة)) للبغوي (1/185-187) ، وفَرَّق بعضهم بين الحلف بالصفة الفعليَّة والصفة الذاتِيَّة، وقالوا: لا يجوز الحلف بصفات الفعل.
مثال الأول: الرحمة، والعزة، والقوة، والوجه، واليدين، والأصابع … ونحو ذلك.
مثال الثاني: البصير متضمن صفة البصر، والسميع متضمن صفة السمع.. ونحو ذلك.
مثال الثالث: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} : دالٌّ على الاستواء، {إِنَّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ} : دالٌّ على الانتقام … ونحو ذلك.
القاعدة الثانية عشرة:
((صفات الله عز وجل يستعاذ بها ويُحلف بها)) (2) .
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ((أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك..)) . رواه مسلم (486) ، ولذلك بوب البخاري في كتاب الأيمان والنذور: ((باب: الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته)) .
القاعدة الثالثة عشرة:
((الكلام في الصفات كالكلام في الذات))--------------------------------------------
(1) ((القواعد المثلى)) (ص38) .
(2) ((مجموع الفتاوى)) (6/143، 229) و (35/273) ، وانظر: ((شرح السنة)) للبغوي (1/185-187) ، وفَرَّق بعضهم بين الحلف بالصفة الفعليَّة والصفة الذاتِيَّة، وقالوا: لا يجوز الحلف بصفات الفعل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)