وقد رُوِيَ عن معاذٍ هذا الخبرُ بإسنادٍ متصلٍ صحيح ثابتٍ من غير روايةِ طاووس؛ ذكَرَه عبدُ الرَّزّاق(1)، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ والثَّوريُّ، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن معاذِ بنِ جبل، قال: بعَثه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فأمرَه أن يأخُذَ من كلِّ ثلاثين بقرةً تَبِيعًا أو تَبِيعَةً، ومن كلِّ أربعين مُسِنّةً، ومن كلِّ حالم دينارًا أو عَدْلَه مَعافِر(2).
وذكَر عبدُ الرَّزّاق(3) أيضًا، عن مَعْمَرٍ والثَّوريِّ، عن أبي إسحاقَ، عن عاصم بنِ ضَمْرَة، عن عليّ، قال: وفي البقرِ في كلِّ ثلاثين بقرةً تَبِيعٌ حَوْلِيٌّ، وفي كلِّ أربعين مُسِنَّة.--------------------------------------------
(1) في المصنَّف 4/ 21 (6841)، أبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
والحديث عند أحمد في مسنده 36/ 338 (22013)، والترمذي (623) من طريق عبد الرزاق، به. وأخرجه أبو داود (1578)، وابن الجارود (343)، وابن خزيمة (2268) من طريق سفيان الثوري، به. وأخرجه ابن زنجوية في الأموال (105) و (1454)، والدارمي (1623)، وإبن ماجة (1803)، والنسائي 5/ 25، وابن خزيمة (2268)، والشاشي (1347)، وابن حبان (4886)، والطبراني 20/ حديث (261) و (264)، والحاكم 1/ 398، والبيهقي 4/ 98 و 9/ 193 من طرق عن الأعمش، به. وصححه المؤلف، وتابعه الشيخ شعيب في تعليقه على المسند الأحمدي، وغيره، والحديث معلول بالإرسال، فقد اقتصر الترمذي على تحسينه لهذه العلة حيث قال: "وروى بعضهم هذا الحديث عن سفيان عن الأعمش عن أي مسروق أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعث معاذًا … وهذا أصح". وقد أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 126 - 127 من طريق أبي معاوية عن الأعمش مرسلًا. وتنظر التفاصيل في كتابنا: المسند المصنف المعلل 24/ 453 - 459 (11006).
(2) المَعافِرُ: هي بُرودٌ تُنسج باليمن، منسوبةً إلى معافر: وهي قبيلة يمنيّة. ينظر: مشارق الأنوار 3/ 262.
(3) المصنَّف 4/ 21 (6842). وإسناده حسن، عاصم بن ضمرة صدوقٌ حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعيُّ، وسماع معمر بن راشد وسفيان الثوريِّ منه قديم قبل تغيُّره.
وذكَر عبدُ الرَّزّاق(3) أيضًا، عن مَعْمَرٍ والثَّوريِّ، عن أبي إسحاقَ، عن عاصم بنِ ضَمْرَة، عن عليّ، قال: وفي البقرِ في كلِّ ثلاثين بقرةً تَبِيعٌ حَوْلِيٌّ، وفي كلِّ أربعين مُسِنَّة.--------------------------------------------
(1) في المصنَّف 4/ 21 (6841)، أبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
والحديث عند أحمد في مسنده 36/ 338 (22013)، والترمذي (623) من طريق عبد الرزاق، به. وأخرجه أبو داود (1578)، وابن الجارود (343)، وابن خزيمة (2268) من طريق سفيان الثوري، به. وأخرجه ابن زنجوية في الأموال (105) و (1454)، والدارمي (1623)، وإبن ماجة (1803)، والنسائي 5/ 25، وابن خزيمة (2268)، والشاشي (1347)، وابن حبان (4886)، والطبراني 20/ حديث (261) و (264)، والحاكم 1/ 398، والبيهقي 4/ 98 و 9/ 193 من طرق عن الأعمش، به. وصححه المؤلف، وتابعه الشيخ شعيب في تعليقه على المسند الأحمدي، وغيره، والحديث معلول بالإرسال، فقد اقتصر الترمذي على تحسينه لهذه العلة حيث قال: "وروى بعضهم هذا الحديث عن سفيان عن الأعمش عن أي مسروق أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعث معاذًا … وهذا أصح". وقد أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 126 - 127 من طريق أبي معاوية عن الأعمش مرسلًا. وتنظر التفاصيل في كتابنا: المسند المصنف المعلل 24/ 453 - 459 (11006).
(2) المَعافِرُ: هي بُرودٌ تُنسج باليمن، منسوبةً إلى معافر: وهي قبيلة يمنيّة. ينظر: مشارق الأنوار 3/ 262.
(3) المصنَّف 4/ 21 (6842). وإسناده حسن، عاصم بن ضمرة صدوقٌ حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعيُّ، وسماع معمر بن راشد وسفيان الثوريِّ منه قديم قبل تغيُّره.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 304)