ومن هذا الباب قولُ من قال: إنّ سورةَ "الأحزاب" كانت نحوَ سورةِ "البقرة" أو "الأعراف".
روَى سفيانُ وحمّادُ بن زيدٍ، عن عاصم، عن زِرِّ بن حُبَيْش قال: قال لي أُبَيُّ بن كعب: كأيِّنْ تَقرأُ سورةَ الأحزاب، أو كأيِّنْ تعُدُّها؟ قلتُ: ثلاثًا وسبعينَ آيةً. قال: قَطْ، لقد رأيْتُها وإنّها لتعادِلُ البقرةَ، ولقد كان فيما قَرَأْنا فيها: "الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهما ألبَتّةَ نكالًا من الله والله عزيزٌ حكيمٌ"(1).
وقال مسلمُ بن خالدٍ، عن عَمْرِو بن دينارٍ، قال: كانت سورةُ الأحزاب تُقارِنُ سورةَ البقرةِ.
وروَى أبو نُعيم الفضلُ بن دُكينٍ، قال: حدَّثنا سيفٌ(2)، عن مجاهدٍ، قال: كانت "الأحزابُ" مثلَ سورةِ "البقرة" أو أطولَ، ولقد ذهَب يومَ مُسيلِمةَ قرآنٌ كثيرٌ، ولم يذهَبْ منه حلالٌ ولا حرامٌ(3).
أخبَرنا عيسى بن سعيدِ بن سعدانَ المقرئ، قال: أخبرنا أبو القاسم إبراهيمُ بن أحمدَ بن جعفرٍ الخِرَقيُّ المقرئُ، قال: أخبَرنا أبو الحسن صالحُ بن--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الله بن أحمد في المسند 35/ 134 (21207)، والحاكم في المستدرك 4/ 359، والبيهقي في الكبرى 8/ 211 من طريق حمّاد بن زيد، به. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 7/ 329 (13363) من طريق الثوري، به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده 1/ 436 (542)، وعبد الرزاق (5990) وابن حبّان في صحيحه 10/ 273 (4428)، والحاكم في المستدرك 2/ 416 من طريق عاصم بن أبي النجود، به.
وعاصم بن أبي النجود: هو ابن بهدلة وإن كان ثقة لكن له أوهام كما في التحرير 2/ 165، فلعل هذا من أوهامه إذ في هذا المتن كلام، وينظر التعليق على مسند أحمد 35/ 472 - 475.
(2) هو سيف بن أبي سليمان المكي الثقة.
(3) أخرجه ابن الجوزي في نواسخ القرآن 1/ 159 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، به، وهذا مرسل لا يصح.
روَى سفيانُ وحمّادُ بن زيدٍ، عن عاصم، عن زِرِّ بن حُبَيْش قال: قال لي أُبَيُّ بن كعب: كأيِّنْ تَقرأُ سورةَ الأحزاب، أو كأيِّنْ تعُدُّها؟ قلتُ: ثلاثًا وسبعينَ آيةً. قال: قَطْ، لقد رأيْتُها وإنّها لتعادِلُ البقرةَ، ولقد كان فيما قَرَأْنا فيها: "الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهما ألبَتّةَ نكالًا من الله والله عزيزٌ حكيمٌ"(1).
وقال مسلمُ بن خالدٍ، عن عَمْرِو بن دينارٍ، قال: كانت سورةُ الأحزاب تُقارِنُ سورةَ البقرةِ.
وروَى أبو نُعيم الفضلُ بن دُكينٍ، قال: حدَّثنا سيفٌ(2)، عن مجاهدٍ، قال: كانت "الأحزابُ" مثلَ سورةِ "البقرة" أو أطولَ، ولقد ذهَب يومَ مُسيلِمةَ قرآنٌ كثيرٌ، ولم يذهَبْ منه حلالٌ ولا حرامٌ(3).
أخبَرنا عيسى بن سعيدِ بن سعدانَ المقرئ، قال: أخبرنا أبو القاسم إبراهيمُ بن أحمدَ بن جعفرٍ الخِرَقيُّ المقرئُ، قال: أخبَرنا أبو الحسن صالحُ بن--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الله بن أحمد في المسند 35/ 134 (21207)، والحاكم في المستدرك 4/ 359، والبيهقي في الكبرى 8/ 211 من طريق حمّاد بن زيد، به. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 7/ 329 (13363) من طريق الثوري، به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده 1/ 436 (542)، وعبد الرزاق (5990) وابن حبّان في صحيحه 10/ 273 (4428)، والحاكم في المستدرك 2/ 416 من طريق عاصم بن أبي النجود، به.
وعاصم بن أبي النجود: هو ابن بهدلة وإن كان ثقة لكن له أوهام كما في التحرير 2/ 165، فلعل هذا من أوهامه إذ في هذا المتن كلام، وينظر التعليق على مسند أحمد 35/ 472 - 475.
(2) هو سيف بن أبي سليمان المكي الثقة.
(3) أخرجه ابن الجوزي في نواسخ القرآن 1/ 159 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، به، وهذا مرسل لا يصح.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 365)