ومنها: "لو أنّ لابن آدمَ واديًا من ذهبٍ لابْتَغَى إليه ثانيًا، ولو أنّ له ثانيًا لابتغَى إليه ثالثًا، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلّا الترابُ، ويتُوبُ اللهُ على من تابَ"(1). قيلَ: إنّ هذا كان في سورة "ص".
ومنها: "بَلِّغوا قوجمَنا أنّا قد لَقِينا رَبَّنا فرَضيَ عنّا ورَضِينا عنه". وهذا من حديث مالكٍ، عن إسحاقَ(2)، عن أنسىٍ، أنّه قال: أنزَل اللهُ في الذين قُتِلوا ببِئْرِ مَعونةَ قُرآنا قرَأْناه ثم نُسِخَ بعدُ: "بلِّغُوا قومَنا"(3)، وذكَره.
ومنها قولُ عائشةَ: كان فيما أنزَل اللهُ من القرآن عشرُ رَضَعاتٍ، ثم نُسِخْنَ بخَمْسٍ معلوعاتٍ، فتوفِّي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهن ممّا يُقرَأُ(4) إلى أشياءَ في مُصْحَفِ أُبيٍّ، وعبدِ الله، ومصحفِ حفصةَ، وغيرِهم ممّا يطولُ ذِكرُه.--------------------------------------------
(1) أخرجه بهذا اللفظ البزار في مسنده 10/ 311 (4433) من حديث ابن بُريدة بن الحصيب عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره. وأخرجه بهذا السياق أيضًا الطيالسيّ في مسنده (541)، والترمذي (3898) من حديث زرّ بن حُبيش عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه، وعندهما "مال" بدل "ذهب".
وهو عند البخاري (6437)، ومسلم (1049) من حديث عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لو أنّ لابن آدم مثل - وعند مسلم: مِلْءَ - وادٍ مالًا، لأحبَّ أن يكون إليه مثله، ولا يملأ نفس ابن آدم إلّا التراب … " وفي آخره قال ابن عباس: فلا أدري أمِنَ القرآن هو أم لا.
(2) هو إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
(3) وتمامُه: "أنْ قد لقينا ربَّنا فرضِيَ عنّا ورضينا عنه" أخرجه البخاري (2814)، ومسلم (677).
(4) أخرجه مالك في الموطأ 2/ 127 (1780) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عَمرة بنت عبد الرحمن عنها. وأخرجه مسلم (1452)، وأبو داود (2062)، والترمذي (1150 م)، والنسائي في المجتبى (2307) وفي الكبرى 5/ 196 (5425)، وابن حبان (4221)، والبيهقي 7/ 454، والبغوي (2283) من طريق مالك، به.
ومنها: "بَلِّغوا قوجمَنا أنّا قد لَقِينا رَبَّنا فرَضيَ عنّا ورَضِينا عنه". وهذا من حديث مالكٍ، عن إسحاقَ(2)، عن أنسىٍ، أنّه قال: أنزَل اللهُ في الذين قُتِلوا ببِئْرِ مَعونةَ قُرآنا قرَأْناه ثم نُسِخَ بعدُ: "بلِّغُوا قومَنا"(3)، وذكَره.
ومنها قولُ عائشةَ: كان فيما أنزَل اللهُ من القرآن عشرُ رَضَعاتٍ، ثم نُسِخْنَ بخَمْسٍ معلوعاتٍ، فتوفِّي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهن ممّا يُقرَأُ(4) إلى أشياءَ في مُصْحَفِ أُبيٍّ، وعبدِ الله، ومصحفِ حفصةَ، وغيرِهم ممّا يطولُ ذِكرُه.--------------------------------------------
(1) أخرجه بهذا اللفظ البزار في مسنده 10/ 311 (4433) من حديث ابن بُريدة بن الحصيب عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره. وأخرجه بهذا السياق أيضًا الطيالسيّ في مسنده (541)، والترمذي (3898) من حديث زرّ بن حُبيش عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه، وعندهما "مال" بدل "ذهب".
وهو عند البخاري (6437)، ومسلم (1049) من حديث عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لو أنّ لابن آدم مثل - وعند مسلم: مِلْءَ - وادٍ مالًا، لأحبَّ أن يكون إليه مثله، ولا يملأ نفس ابن آدم إلّا التراب … " وفي آخره قال ابن عباس: فلا أدري أمِنَ القرآن هو أم لا.
(2) هو إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
(3) وتمامُه: "أنْ قد لقينا ربَّنا فرضِيَ عنّا ورضينا عنه" أخرجه البخاري (2814)، ومسلم (677).
(4) أخرجه مالك في الموطأ 2/ 127 (1780) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عَمرة بنت عبد الرحمن عنها. وأخرجه مسلم (1452)، وأبو داود (2062)، والترمذي (1150 م)، والنسائي في المجتبى (2307) وفي الكبرى 5/ 196 (5425)، وابن حبان (4221)، والبيهقي 7/ 454، والبغوي (2283) من طريق مالك، به.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 364)