عاصِم بنِ عُمَرَ بنِ قتَادَةَ، وليس بالقَوِيِّ(1)، روَاه عنه محمدُ بنُ إسحاقَ، وابنُ عَجْلانَ، وغيرُهما.
أخْبَرنا أحمدُ بنُ قاسِم بنِ عبدِ الرحمنِ قِراءَةً مِنِّي عليه، أنَّ قاسِمَ بنَ أصْبَغَ حدَّثَهم، قال: حدَّثنا الحارثُ بنُ أبي أُسامَةَ، قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم(2)، قال: حدَّثنا سُفيانُ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن عاصِم بنِ عُمَرَ بنِ قتادَةَ، عن محمودِ بنِ لَبِيدٍ، عن رافِعِ بنِ خَدِيج، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أسْفِرُوا بالفجرِ، فكلَّما أسْفَرْتُمْ فهو أعظمُ للأجْرِ". وهذا أحْسَنُ أسانِيدِ هذا الحديثِ.--------------------------------------------
(1) بل هو ثقة، وثقه يحيى بن معين وأبو زرعة والنسائي (تهذيب الكمال 13/ 530). وقال ابن سعد: "وكانت له رواية للعلم، وعلم بالسيرة ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ثقة كثير الحديث، عالمًا" (الطبقات، القسم المتمم، ص 128). ونقل مغلطاي عن البزار قوله: "ثقة مشهور"، إلا أنه نقل عن عبد الحق قوله: "هو ثقة عند أبي زرعة وابن معين، وقد ضعَّفه غيرهما" وقد رد عليه ابن القطان وقال: "بل هو ثقة كما ذكر عنهما، وكذلك قاله غيرهما، ولا أعرف أحدًا ضعّفه ولا أحدًا ذكره في جملة الضعفاء". ينظر: إكمال الإكمال 7/ 116 - 117 وأخذه ابن حجر فذكره في تهذيب التهذيب 5/ 54، وفتح الباري 10/ 140.
(2) وهو الفضل بن دكين في كتاب الصلاة له (314) عن سفيان -وهو الثوري- به. وأخرجه أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني في معرفة الصحابة 2/ 1046 (2653) من طريق الحارث بن أبي أسامة، به. وأخرجه الدارمي في سننه 1/ 301 (1219) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، به. وهو عند الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 178 (1066)، والطبراني في الكبير 4/ 249 (4283) من طريق الفضل بن دكين، به.
وأخرجه الشافعي في الأم 1/ 93، وعبد الرزاق في المصنف 1/ 568 (2159)، والحميدي في مسنده 1/ 199 (409)، وأحمد في المسند 28/ 496 (17257)، وأبو داود (424)، وابن ماجه (672)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 4/ 119 (2092)، لابن حبان في صحيحه 4/ 358 (1491)، والطبراني في الكبير 4/ 249 (4283) من طريق سفيان بن عينية، به، وقرنه عبد الرزاق بسفيان الثوري، وابن أبي عاصم بعبد العزيز الدراوردي، فهو من طرقهم جميعًا، وهو حديث صحيح، كما هو مبين في التعليق على ابن ماجه، وقال الترمذي: حسن صحيح.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 421)