قال: "خيرُ ما يُتداوَى به الحجامةُ"(1)، ومن حديثِ ابنِ عباسٍ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم احتجَمَ واستعَطَ، وأعطَى الحجَّامَ أجرَه(2)، وروِيَ عنه أنَّه قال: "إن كان دواءٌ يَبلُغُ الدَّاءَ فالحجامةُ تَبلغُه"(3). وقال عليه السلام: "ما خلَق اللهُ داءً إلا خلَق له دواءً، إلَّا الموتَ والهرَمَ"(4)، وقال صلى الله عليه وسلم: "في الحبَّةِ السَّوداءِ شفاءٌ مِن كلِّ--------------------------------------------
= المستدرك 4/ 410، والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 339 (20008) من طرقٍ عن حمّاد بن سلمة -وهو ابن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري المدني- عن أبي هريرة رضي الله عنه. وإسناده حسن، محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقّاص الليثي صدوق حسن الحديث كما في تحرير التقريب (6188)، وباقي رجاله ثقات. وسيأتي بإسناد المصنِّف في سياق شرحه للحديث السابع والثلاثين من البلاغات.
(1) أخرجه الطيالسي (931)، وابن سعد في الطبقات 1/ 444، وابن أبي شيبة في المصنّف (24150)، وأحمد في المسند 33/ 290 (20096) و 33/ 342 (20171) و 33/ 343 (20172)، والبزار في مسنده 10/ 393 (4530)، والنسائي في الكبرى 7/ 94 (7552)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار 1/ 496 - 499 (783 - 788)، والطبراني في الكبير (6784) و (6785) و (6786) و (6787)، والحاكم في المستدرك 4/ 209، وأبو نعيم في الحلية 7/ 362، والبيهقي 9/ 339 من طرقٍ عن عبد الملك بن عُمير عن حُصين بن أبي الحُرِّ عن سَمُرة، بألفاظ مقاربة. وإسناده صحيح.
(2) أخرجه أحمد في المسند 4/ 176 (2337)، والبخاري (5691)، ومسلم (1202) من حديث طاووس عنه رضي الله عنهما.
وقوله: "استعط" أي: جعل فيه سَعُوطًا -بفتح السِّين-: وهو ما يُجعل في الأنف من الأدوية. ينظر فتح الباري للحافظ ابن حجر 1/ 132.
(3) أخرجه مالك في الموطأ 2/ 569 من قوله أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وسيأتي مزيد كلام عليه في موضعه، وهو الحديث السابع والثلاثون من البلاغات.
(4) أخرجه أحمد في المسند 30/ 398 (18455) عن المطّلب بن زياد عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، وأخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 198، وتمّام في فوائده (1290) من طريق الإمام أحمد، به. وإسناده حسن، المطّلب بن زياد صدوق حسن الحديث كما في تحرير التقريب (6709). =
= المستدرك 4/ 410، والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 339 (20008) من طرقٍ عن حمّاد بن سلمة -وهو ابن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري المدني- عن أبي هريرة رضي الله عنه. وإسناده حسن، محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقّاص الليثي صدوق حسن الحديث كما في تحرير التقريب (6188)، وباقي رجاله ثقات. وسيأتي بإسناد المصنِّف في سياق شرحه للحديث السابع والثلاثين من البلاغات.
(1) أخرجه الطيالسي (931)، وابن سعد في الطبقات 1/ 444، وابن أبي شيبة في المصنّف (24150)، وأحمد في المسند 33/ 290 (20096) و 33/ 342 (20171) و 33/ 343 (20172)، والبزار في مسنده 10/ 393 (4530)، والنسائي في الكبرى 7/ 94 (7552)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار 1/ 496 - 499 (783 - 788)، والطبراني في الكبير (6784) و (6785) و (6786) و (6787)، والحاكم في المستدرك 4/ 209، وأبو نعيم في الحلية 7/ 362، والبيهقي 9/ 339 من طرقٍ عن عبد الملك بن عُمير عن حُصين بن أبي الحُرِّ عن سَمُرة، بألفاظ مقاربة. وإسناده صحيح.
(2) أخرجه أحمد في المسند 4/ 176 (2337)، والبخاري (5691)، ومسلم (1202) من حديث طاووس عنه رضي الله عنهما.
وقوله: "استعط" أي: جعل فيه سَعُوطًا -بفتح السِّين-: وهو ما يُجعل في الأنف من الأدوية. ينظر فتح الباري للحافظ ابن حجر 1/ 132.
(3) أخرجه مالك في الموطأ 2/ 569 من قوله أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وسيأتي مزيد كلام عليه في موضعه، وهو الحديث السابع والثلاثون من البلاغات.
(4) أخرجه أحمد في المسند 30/ 398 (18455) عن المطّلب بن زياد عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، وأخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 198، وتمّام في فوائده (1290) من طريق الإمام أحمد، به. وإسناده حسن، المطّلب بن زياد صدوق حسن الحديث كما في تحرير التقريب (6709). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 672)