عن أنسِ بنِ مالك، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "مَن كذَب عليَّ -حَسِبتُ أنَّه قال: مُتعمِّدًا- فلْيَتبوَّأْ بيتَه منَ النّار"(1).
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهير، قال(2): حدَّثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّه الهَرَويُّ، قال: حدَّثنا أبو غِياثٍ أصْرَمُ بنُ غياث، قال: حدَّثني أبو سِنان، عن هارونَ بنِ عنترةَ، قال: قال أبو هريرة: إنَّ هذا العِلْمَ دينٌ، فانظُروا عمَّن تأخُذونه.
حدَّثنا عبدُ الوارث، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهير، قال(3): حدَّثنا الوليدُ بنُ شجاع، قال: حدَّثنا ابنُ المبارك، عن ابن لَهِيعة، عن خالدِ بنِ--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في مسنده 21/ 47 (13332)، وابن ماجة في سننه (32)، والترمذي في جامعه (2661)، والسراج في حديثه - تخريج الشحامي 2/ 387 (5198)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 50/ 342، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 1/ 362 (403)، وابن حبان في صحيحه 1/ 214 (31)، والطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (112)، والخلّال في جزء "ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد" (69)، وعنه الخطيب في تاريخه 6/ 545 من طرق عن الليث بن سعد، به. وإسناده صحيح.
(2) في تاريخه الكبير، السفر الثالث 3/ 267 (4788).
وأخرجه ابن عدي في الكامل 1/ 150، والخطيب في الجامع 1/ 195 (140) من طرق عن أصرم بن غياث به، وإسناده ضعيفٌ جدًّا، ولا يصحُّ من هذا الوجه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أصرم بن غياث: هو النيسابوري، قال البخاري وأحمد والدارقطني: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث. ينظر: لسان الميزان 1/ 273 (1018)، والصحيح ما سيأتي أنه من قول محمد بن سيرين.
(3) في تاريخه الكبير، السفر الثالث 1/ 314 (1144) و 3/ 268 (4791).
وأخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 28 - 29، والطبراني في الكبير 17/ 268، وابن شاهين في تاريخ الثقات (1649)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 2160 (5417)، والخطيب في الكفاية 1/ 130 (49) من طرق عن عبد اللَّه بن لهيعة، به. وفي إسناد ابن أبي حاتم وأبي نعيم "عمّار بن سعد التُّجِيبيّ" بدل "عامر بن سعد"، وصوّب الخطيب رواية من ذكر "عمار بن سعد". وابن لهيعةَ: ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)