وحدَّثنا خلف، قال: حدَّثنا أحمد، قال: حدَّثنا سعيد، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ معبد، قال: حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا عصمةُ بنُ سالم الهُنائي، وكان صدُوقًا عاقلًا، قال: حدَّثنا الأشعثُ بنُ جابرٍ الحُدَّاني، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَب، عن أبي ريحانَة الأنصاريِّ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الحُمَّى كِيرٌ مِن جهنَّمَ، وهي نَصِيبُ المؤمِنِ من النَّارِ"(1).
وقال قومٌ: الورُودُ للمؤمنينَ أن يَروُا النارَ، ثم يُنْجَى منها الفائِزُ، ويَصْلاها مَن قُدِّرَ عليه دُخُولُها منهم، ثم يخرُجُ منها بشَفاعةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم أو بغيرها مِن رحمةِ الله. واحتجَّ بقولِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في مخُاطَبةِ أصحابِه ومَن جرى مجرَاهم مِن المؤمنينَ: "إذا مات أحدُكم عُرِضَ عليه مقعدُه بالغَدَاةِ والعَشِيِّ؛ إن كان مِن أهلِ الجنةِ فمِن أهلِ الجنةِ، وإن كان مِن أهلِ النارِ فمِن أهلِ النَّار، يقالُ له: هذا مَقْعَدُكَ حتى يبْعَثَكَ اللهُ يومَ القيامةِ"(2).--------------------------------------------
= للبخاري 7/ 371 (1592)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 276 (1260)، والكنى والأسماء لمسلم بن الحجاج 1/ 259 (891) وغيرهم، وذكروا في الرُّواة عنه ما ذكرناه في التعليق السابق.
(1) أخرجه الطحاويّ في شرح مشكل الآثار 5/ 469 (2217) عن عليّ بن معبد، به. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 63 (291)، وابن أبي الدُّنيا في المرض والكفّارات (21)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (4526)، والبيهقي في شعب الإيمان (9846) من طرق عن مسلم بن إبراهيم، به.
وإسناده ضعيف لأجل شهر بن حوشب، فلا يُحتج بحديثه إذا انفرد، ولكن يُعتبر به في المتابعات، والجملة الأولى من الحديث وردت في الصَّحيحين، البخاري (3264)، ومسلم (2209) من حديث نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، والبخاري برقم (3263)، ومسلم (2210) من حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها.
(2) أخرجه مالك في الموطأ 1/ 327 (641) عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ومن طريقه أخرجه البخاري (1379)، ومسلم (2866) (65)، وهو الحديث التاسع عشر من أحاديث نافع عن ابن عمر، وسيأتي مع تمام تخريجه ومزيد كلام عليه في موضعه إن شاء الله تعالى.
وقال قومٌ: الورُودُ للمؤمنينَ أن يَروُا النارَ، ثم يُنْجَى منها الفائِزُ، ويَصْلاها مَن قُدِّرَ عليه دُخُولُها منهم، ثم يخرُجُ منها بشَفاعةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم أو بغيرها مِن رحمةِ الله. واحتجَّ بقولِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في مخُاطَبةِ أصحابِه ومَن جرى مجرَاهم مِن المؤمنينَ: "إذا مات أحدُكم عُرِضَ عليه مقعدُه بالغَدَاةِ والعَشِيِّ؛ إن كان مِن أهلِ الجنةِ فمِن أهلِ الجنةِ، وإن كان مِن أهلِ النارِ فمِن أهلِ النَّار، يقالُ له: هذا مَقْعَدُكَ حتى يبْعَثَكَ اللهُ يومَ القيامةِ"(2).--------------------------------------------
= للبخاري 7/ 371 (1592)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 276 (1260)، والكنى والأسماء لمسلم بن الحجاج 1/ 259 (891) وغيرهم، وذكروا في الرُّواة عنه ما ذكرناه في التعليق السابق.
(1) أخرجه الطحاويّ في شرح مشكل الآثار 5/ 469 (2217) عن عليّ بن معبد، به. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 63 (291)، وابن أبي الدُّنيا في المرض والكفّارات (21)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (4526)، والبيهقي في شعب الإيمان (9846) من طرق عن مسلم بن إبراهيم، به.
وإسناده ضعيف لأجل شهر بن حوشب، فلا يُحتج بحديثه إذا انفرد، ولكن يُعتبر به في المتابعات، والجملة الأولى من الحديث وردت في الصَّحيحين، البخاري (3264)، ومسلم (2209) من حديث نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، والبخاري برقم (3263)، ومسلم (2210) من حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها.
(2) أخرجه مالك في الموطأ 1/ 327 (641) عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ومن طريقه أخرجه البخاري (1379)، ومسلم (2866) (65)، وهو الحديث التاسع عشر من أحاديث نافع عن ابن عمر، وسيأتي مع تمام تخريجه ومزيد كلام عليه في موضعه إن شاء الله تعالى.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 324)