حدَّثنا يعيشُ بنُ سعيدٍ الورّاقُ وعبدُ الوارثِ بنُ سفيان، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الترمذيُّ، قال: حدَّثنا أبو نعيم، قال: حدَّثنا مرزوقٌ مولى طلحة، عن أبي الزُّبير، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا كان يومُ عَرفة؛ ينزلُ اللَّهُ إلى السماءِ الدنيا، يُباهي بهم الملائكة، فيقول: انظُروا إلى عبادي، أَتَوْني شُعْثًا غُبْرًا من كلِّ فَجٍّ عَميق، أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرتُ لهم. فتقولُ الملائكة: يا رَبِّ، فلانٌ وفلانٌ مُرَهَّقٌ(1). قال: فيقول: قد غفَرتُ لهم". فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "فما مِن يوم أكثر عَتِيقًا من النّارِ مِن يوم عرفة"(2).
وروَى ابنُ جريج، عن محمدِ بنِ المنكَدر، عن جابر، قال: قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "المغفرةُ تنزِلُ على أهلِ عرفةَ مع الحركةِ الأولى، فإذا كانت الدَّفْعَةُ العُظمى، فعندَ ذلك يضَعُ إبليسُ الترابَ على رأسِه، يدعُو بالويْلِ والثُّبور". قال: "فيجتمِعُ إليه شياطِينُه، فيقولون: ما لك؟ فيقول: قومٌ فتَنتُهم منذُ ستِّين وسبعين سنة؛ غُفِرَ لهم في طَرْفَةِ عَينٍ"(3).--------------------------------------------
(1) في الأصل، ق: "هو"، محرف، والصواب ما أثبتنا من ف 1.
(2) أخرجه ابن مندة في التوحيد (855)، وإسماعيل الأصبهاني في الترغيب والترهيب (384) من طريق محمد بن إسماعيل أبي إسماعيل الترمذي، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 4/ 263 (2845)، وابن بطة في الإبانة الكبرى (177)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد 3/ 486 (751)، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 460 (4068)، وفي فضائل الأوقات (181)، والبغوي في شرح السُّنة 7/ 159 (1931) من طرق عن أبي نعيم الفضل بن دُكين، به، وفي إسناده أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس صدوقٌ يدلّس ولم يصرِّح بالتحديث، وباقي رجال إسناده ثقات غير مرزوق مولى طلحة: يعني ابن عبد الرحمن: وهو أبو بكر الباهلي المصريّ، فهو صدوق حسن الحديث.
وقوله: "فلانٌ مرهَّقٌ" يعني مُغرقٌ في الذُّنوب كما وقع عند اللالكائيّ.
(3) أخرجه الفاكهيُّ في أخبار مكّة 4/ 310 (2734)، وإسناده ضعيف، فقد رواه من طريق سعيد بن سالم أو سُليم بن مسلم، على الشك، وسُليم بن مسلم: هو الخشاب المكّي، قال عنه =
وروَى ابنُ جريج، عن محمدِ بنِ المنكَدر، عن جابر، قال: قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "المغفرةُ تنزِلُ على أهلِ عرفةَ مع الحركةِ الأولى، فإذا كانت الدَّفْعَةُ العُظمى، فعندَ ذلك يضَعُ إبليسُ الترابَ على رأسِه، يدعُو بالويْلِ والثُّبور". قال: "فيجتمِعُ إليه شياطِينُه، فيقولون: ما لك؟ فيقول: قومٌ فتَنتُهم منذُ ستِّين وسبعين سنة؛ غُفِرَ لهم في طَرْفَةِ عَينٍ"(3).--------------------------------------------
(1) في الأصل، ق: "هو"، محرف، والصواب ما أثبتنا من ف 1.
(2) أخرجه ابن مندة في التوحيد (855)، وإسماعيل الأصبهاني في الترغيب والترهيب (384) من طريق محمد بن إسماعيل أبي إسماعيل الترمذي، به.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 4/ 263 (2845)، وابن بطة في الإبانة الكبرى (177)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد 3/ 486 (751)، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 460 (4068)، وفي فضائل الأوقات (181)، والبغوي في شرح السُّنة 7/ 159 (1931) من طرق عن أبي نعيم الفضل بن دُكين، به، وفي إسناده أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس صدوقٌ يدلّس ولم يصرِّح بالتحديث، وباقي رجال إسناده ثقات غير مرزوق مولى طلحة: يعني ابن عبد الرحمن: وهو أبو بكر الباهلي المصريّ، فهو صدوق حسن الحديث.
وقوله: "فلانٌ مرهَّقٌ" يعني مُغرقٌ في الذُّنوب كما وقع عند اللالكائيّ.
(3) أخرجه الفاكهيُّ في أخبار مكّة 4/ 310 (2734)، وإسناده ضعيف، فقد رواه من طريق سعيد بن سالم أو سُليم بن مسلم، على الشك، وسُليم بن مسلم: هو الخشاب المكّي، قال عنه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)