ومن حديثِ أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ، قال: سُئِل رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم عن يوم الحَجِّ الأكبر، فقال: "يومُ النَّحْر"(1).
وروَى جعفرُ بنُ أبي وَحْشِيَّة، عن سعيدِ بنِ جبير: الحَجُّ الأكبرُ يومُ النَّحْر(2).
وروى عاصمُ بنُ حكيم، عن مجاهدٍ في يوم الحَجِّ الأكبر، قال: حينَ الحَجِّ، أيَّامَه كلَّها. وابنُ جُرَيْج، عن مُجاهِد، مثلَه(3).
وقال مَعمَرٌ، عن الحسن: إنّما سُمِّيَ الحَجَّ الأكبر؛ لأنَّه حَجَّ فيه أبو بكر، ونُبِذَتْ فيه العُهود(4).
وقال ابنُ جريج، عن ابنِ طاووس، عن أبيه، أنّه قيل له: ما الحَجُّ الأكبرُ؟ قال: يومُ عرفة، وهو اليومُ الأكبرُ؛ عرفة(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (957) و (3088). وإسناده ضعيف، لأجل الحارث: وهو عبد اللَّه الأعْور الهمْدانيّ. ويُروى موقوفًا، أخرجه سعيد بن منصور في تفسيره 5/ 238 (1008)، والترمذي (958) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق السَّبيعي، به موقوفًا. قال الترمذي: "ورواية ابن عُيينة موقوفًا أصحُّ من رواية محمد بن إسحاق -يعني السالفة- مرفوعًا، هكذا روى غيرُ واحدٍ من الحفّاظ، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ موقوفًا".
قلنا: لم ينفرد الحارث الأعور بروايته عن عليّ، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (15342)، وابن جرير الطبري في تفسيره 14/ 118 كلاهما من طريق وكيع بن الجراح عن شعبة، عن الحكم بن عُتيبة، عن يحيى بن الجزار، عن عليّ، به موقوفًا، ورجال إسناده ثقات. وقد تصحّف في المطبوع من المصنّف "شعبة" إلى "سعيد"، يحيى الجزار: هو العُرَنيّ، وهو ثقةٌ، وثّقه جمعٌ كما هو مبيَّن في تحرير التقريب (7519).
(2) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 14/ 119.
(3) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 14/ 127.
(4) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 14/ 129.
(5) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 14/ 116. ابن طاووس: هو عبد اللَّه.
وروَى جعفرُ بنُ أبي وَحْشِيَّة، عن سعيدِ بنِ جبير: الحَجُّ الأكبرُ يومُ النَّحْر(2).
وروى عاصمُ بنُ حكيم، عن مجاهدٍ في يوم الحَجِّ الأكبر، قال: حينَ الحَجِّ، أيَّامَه كلَّها. وابنُ جُرَيْج، عن مُجاهِد، مثلَه(3).
وقال مَعمَرٌ، عن الحسن: إنّما سُمِّيَ الحَجَّ الأكبر؛ لأنَّه حَجَّ فيه أبو بكر، ونُبِذَتْ فيه العُهود(4).
وقال ابنُ جريج، عن ابنِ طاووس، عن أبيه، أنّه قيل له: ما الحَجُّ الأكبرُ؟ قال: يومُ عرفة، وهو اليومُ الأكبرُ؛ عرفة(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (957) و (3088). وإسناده ضعيف، لأجل الحارث: وهو عبد اللَّه الأعْور الهمْدانيّ. ويُروى موقوفًا، أخرجه سعيد بن منصور في تفسيره 5/ 238 (1008)، والترمذي (958) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق السَّبيعي، به موقوفًا. قال الترمذي: "ورواية ابن عُيينة موقوفًا أصحُّ من رواية محمد بن إسحاق -يعني السالفة- مرفوعًا، هكذا روى غيرُ واحدٍ من الحفّاظ، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليٍّ موقوفًا".
قلنا: لم ينفرد الحارث الأعور بروايته عن عليّ، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (15342)، وابن جرير الطبري في تفسيره 14/ 118 كلاهما من طريق وكيع بن الجراح عن شعبة، عن الحكم بن عُتيبة، عن يحيى بن الجزار، عن عليّ، به موقوفًا، ورجال إسناده ثقات. وقد تصحّف في المطبوع من المصنّف "شعبة" إلى "سعيد"، يحيى الجزار: هو العُرَنيّ، وهو ثقةٌ، وثّقه جمعٌ كما هو مبيَّن في تحرير التقريب (7519).
(2) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 14/ 119.
(3) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 14/ 127.
(4) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 14/ 129.
(5) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 14/ 116. ابن طاووس: هو عبد اللَّه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)