ورَواه الأعمشُ(1)، ومنصورٌ(2)، وعَبْدَةُ بنُ أبي لُبابةَ(3)، عن أبي وائِلٍ، عن الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، عن عُمرَ. وهؤلاء جوَّدُوه، وهم أحفَظُ.
وقد رَوَاه عن الصُّبَيِّ: مسروقٌ(4)، وأبو وائِل(5)(6).
ومنها: حديثُ حَفصَةَ الذي قَدَّمنا ذكرَه، ومنها: حديثُ أنَسِ بنِ مالكٍ، قال: سمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "لبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرَةٍ". معًا؛ رَواه حُميدٌ الطَّوِيلُ(7)،--------------------------------------------
(1) أخرجه الطيالسيّ في مسنده (58) عن شعبة بن الحجّاج، وأحمد في السند 1/ 365 - 366 (254) عن يحيى بن سعيد القطّان، كلاهما عن سليمان بن مهران الأعمش، به. وهو عند ابن ماجة بإثر (2970)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 145 (3681)، والطبراني في الأوسط 2/ 202 (1725)، والبيهقي في الكبرى 4/ 352 (9034) من طرق عن الأعمش، به.
(2) أخرجه أحمد في المسند 1/ 366 - 367 (256)، وأبو داود (1798) و (1799)، والنسائي في المجتبى (2719) و (2720)، وفي الكبرى 5/ 147 (3685) من طرقٍ عن منصور بن المعتمر، به.
(3) أخرجه الحميديّ في مسنده (18)، وأحمد في المسند 1/ 304 (169) عن سفيان بن عيينة عن عبدة بن أبي لبابة، به. وأخرجه ابن ماجة (2970)، وابن حبّان في صحيحه 9/ 219 (3910) و (3911) من طرقٍ عن عبدة بن أبي لبابة، به.
(4) وهو ابن الأجدع، ومن طريقه أخرجه النسائي في المجتبى (2721)، وفي الكبرى 4/ 41 (3687).
(5) أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة 1/ 56، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1107) من طريق منصور بن المعتمر عن أبي أوائل شقيق بن سلمة، عن الصّبيّ بن معبد، قال: "كنت قريب عهد بنصرانية فأسلمت، فأردت الحجَّ، فسألت رجلَّا مَن قومي يُقال له أديم، فأمرني أن أقرِنَ، وأخبرني أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَرَن". وأشار إلى هذه الرواية ورواية مسروق السالفة الدارقطني في علله 2/ 164 - 166 (192) وبيَّن فيها أوجه الاختلاف في روايات هذا الحديث عن بعض رواثه، وقال: "وهو حديثٌ صحيحٌ، وأحسنها إسنادًا حديثٌ منصور والأعمش عن أبي وائل عن الصُّبَيِّ عن عمر".
(6) في الأصل: "وقد روى عن الصُّبي بن معبد: مسروق وأبو وائل"، والمثبت من بقية النسخ، وهو الأوفق.
(7) أخرجه أحمد في المسند 19/ 25 - 26 (11961)، ومسلم (1232) (185)، والنسائي في المجتبى (2731)، وفي الكبرى 4/ 44 (3697) من طريق هيثم بن عبد الرحمن عن حُميد الطويل، به.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 513)