تَغَلْغلَ حبُّ عَثْمةَ في فُؤادي … فبَادِيه مع الخافِي يَسيرُ
تَغَلْغَلَ حيثُ لم يَبْلُغ شرابٌ … ولا حُزنٌ ولم يبلُغ سُرورُ
أكادُ إذا ذكرتُ العَهْدَ مِنها … أطيرُ لوَ انَّ إنْسانًا يَطِيرُ
وهي أبياتٌ أيضًا ذوات عدد، أنشدها ابن أبي الزّناد وغيرُه، وقيل له: تقول مثل هذا؟ فقال: في اللّدود راحة المَفؤود.
وهو القائل أيضًا في قصّة جَرَت بين عُمر بن عبد العزيز وعُروة بن الزُّبير، وهي أبياتٌ، منها(1):
وما الحقُّ أن تهوى فتُسعَفَ في الذي … هَوِيتَ إذا ما كان ليس بأعدلِ
أبى الله والأحسابُ أن يحمِلَ القَذَى … جفونُ عيونٍ بالقذى لم توكَّلِ
ومن شعره أيضًا يخاطب عمر بن عبد العزيز(2):
أبن لي فكن مثلي أو ابتغِ صاحبًا … كمثلِكَ(3) إنِّي مبتغ صاحبًا مثلي
عزيزٌ إخائي ما يَنالُ مودّتي … من الناس إلا مسلمٌ كاملُ العقلِ
وما يلبَثُ الإخوانُ أن يتفرّقوا … إذا لم يؤلَّفْ رُوحُ شكل إلى شكلِ--------------------------------------------
= وانظر تخريج الأبيات في: الأغاني لأبي الفرج 9/ 176، وثعلب في مجالسه 236، والقالي في النوادر (الثالث في الأمالي) 3/ 217، وهي أتم رواية، ومحاضرة الأدباء للراغب الأصبهاني 2/ 49 ونسب الشعر لعُبيد الله بن طاهر وهو خطأ، وفي تاريخ دمشق لابن عساكر 47/ 66 ونسب الأبيات لعبد الرحمن بن عبد الله شقيق عبيد الله، وهي نسبة فيها خطأ، وقد بين ذلك المعافى بن زكريا النهرواني في الجليس الصالح.
(1) الأغاني لأبي الفرج 9/ 167، وانظر: تاريخ دمشق لابن عساكر 40/ 277.
(2) أخرج هذه الأبيات ابن قُتيبة في عيون الأخبار 3/ 7 - 8، وأبو الفرج في الأغاني 9/ 168، وفي مجالس ثعلب، ص 14 تم عزو هذه الأبيات لغير عُبيد الله، وزاد عليها أبياتًا أخرى.
(3) في ج: "كذلك"، وما هنا أوجه، لقوله أولًا: "فكن مثلي".
تَغَلْغَلَ حيثُ لم يَبْلُغ شرابٌ … ولا حُزنٌ ولم يبلُغ سُرورُ
أكادُ إذا ذكرتُ العَهْدَ مِنها … أطيرُ لوَ انَّ إنْسانًا يَطِيرُ
وهي أبياتٌ أيضًا ذوات عدد، أنشدها ابن أبي الزّناد وغيرُه، وقيل له: تقول مثل هذا؟ فقال: في اللّدود راحة المَفؤود.
وهو القائل أيضًا في قصّة جَرَت بين عُمر بن عبد العزيز وعُروة بن الزُّبير، وهي أبياتٌ، منها(1):
وما الحقُّ أن تهوى فتُسعَفَ في الذي … هَوِيتَ إذا ما كان ليس بأعدلِ
أبى الله والأحسابُ أن يحمِلَ القَذَى … جفونُ عيونٍ بالقذى لم توكَّلِ
ومن شعره أيضًا يخاطب عمر بن عبد العزيز(2):
أبن لي فكن مثلي أو ابتغِ صاحبًا … كمثلِكَ(3) إنِّي مبتغ صاحبًا مثلي
عزيزٌ إخائي ما يَنالُ مودّتي … من الناس إلا مسلمٌ كاملُ العقلِ
وما يلبَثُ الإخوانُ أن يتفرّقوا … إذا لم يؤلَّفْ رُوحُ شكل إلى شكلِ--------------------------------------------
= وانظر تخريج الأبيات في: الأغاني لأبي الفرج 9/ 176، وثعلب في مجالسه 236، والقالي في النوادر (الثالث في الأمالي) 3/ 217، وهي أتم رواية، ومحاضرة الأدباء للراغب الأصبهاني 2/ 49 ونسب الشعر لعُبيد الله بن طاهر وهو خطأ، وفي تاريخ دمشق لابن عساكر 47/ 66 ونسب الأبيات لعبد الرحمن بن عبد الله شقيق عبيد الله، وهي نسبة فيها خطأ، وقد بين ذلك المعافى بن زكريا النهرواني في الجليس الصالح.
(1) الأغاني لأبي الفرج 9/ 167، وانظر: تاريخ دمشق لابن عساكر 40/ 277.
(2) أخرج هذه الأبيات ابن قُتيبة في عيون الأخبار 3/ 7 - 8، وأبو الفرج في الأغاني 9/ 168، وفي مجالس ثعلب، ص 14 تم عزو هذه الأبيات لغير عُبيد الله، وزاد عليها أبياتًا أخرى.
(3) في ج: "كذلك"، وما هنا أوجه، لقوله أولًا: "فكن مثلي".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 106)