إذا قامَتِ الشَّمسُ، إلى أن تزُولَ الشَّمسُ، ولا بعدَ العَصْرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، إلّا صَلاةً فائتةً، أو على جِنازَةٍ، أو على إثرِ تَطَوّفٍ(1)، أو صَلاةً لبعضِ الآياتِ، أو ما يَلْزمُ من الصَّلوات(2).
قال أبو عُمر: من حُجَّةِ من ذهَبَ هذا المَذْهبَ، حديثُ عَمرِو بن عَبَسةَ(3)، وحديثُ كعبِ بن مُرَّةَ، وحديثُ الصُّنابِحيِّ، عن النَّبيِّ عليه السلام، بمِثلِ هذا المَعْنَى. ويخُصُّها ببعضِ ما ذكَرْنا من الآثارِ، وقد ذكَرْنا حديث عَمرِو بن عَبَسةَ، وما كان مِثْلَهُ في بابِ حديث زيدِ بن أسلَمَ من كِتابِنا هذا، في حديثِ الصُّنابِحيِّ، فأغْنَى عن ذِكْرِ هاهُنا.
ومِمّا يخُصُّ به أيضًا هذه الآثار، وما كان مِثْلَها على مَذْهبِ أبي ثورٍ، ومن قالَ بقَوله، قولُهُ صلى الله عليه وسلم: "يا بني عَبْدِ مَنافٍ، لا تَمْنعُوا أحدًا طافَ بهذا البيتِ وصَلَّي، أيَّ ساعةٍ شاءَ".
حَدَّثَنَاهُ محمدُ بن إبراهيم بن سعيدٍ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن مُعاويةَ بن عبدِ الرَّحمنِ، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن شُعَيب، قال(4): أخبرنا محمدُ بن منصُورٍ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، قال: سمِعتُ من أبي(5) الزُّبيرِ، قال: سمِعتُ عبد الله بن--------------------------------------------
(1) في م: "طواف"، والمثبت من الأصل.
(2) انظر: الأوسط لابن المنذر 2/ 397.
(3) في م: "عنبسة". وهو عمرو بن عبسة، أبو نجيح السلمي. انظر: تهذيب الكمال 22/ 118.
(4) في الكبرى 2/ 220 (1574)، وهو في المجتبى 1/ 284، ومن طريقه ابن حزم في المحلى 3/ 60. وأخرجه الشافعي في مسنده، ص 167، والحميدي (591)، وابن أبي شيبة في المصنَّف (13410) وأحمد في مسنده 27/ 297 (16736)، والدارمي (1926)، وأبو داود (1894)، وابن ماجة (1254)، والترمذي (868)، والنسائي في المجتبى 5/ 223، وأبو يعلى (739، 7415)، وابن خزيمة (1280)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 186، وابن حبان 4/ 420 - 421 (1552، 1554)، والطبراني في الكبير 2/ 142 (1600)، والدارقطني في سننه 2/ 299 (1566)، والحاكم في المستدرك 1/ 448، والبيهقي في الكبرى 2/ 461، و 5/ 92. من طريق سفيان بن عيينة، به. وانظر: المسند الجامع 4/ 465 - 466 (3104)، وقال الترمذي: حسن صحيح.
(5) في الأصل: "ابن أبي" بدل: "من أبي"، وفي م: "أبا"، والمثبت يعضده ما في السنن الكبرى.
قال أبو عُمر: من حُجَّةِ من ذهَبَ هذا المَذْهبَ، حديثُ عَمرِو بن عَبَسةَ(3)، وحديثُ كعبِ بن مُرَّةَ، وحديثُ الصُّنابِحيِّ، عن النَّبيِّ عليه السلام، بمِثلِ هذا المَعْنَى. ويخُصُّها ببعضِ ما ذكَرْنا من الآثارِ، وقد ذكَرْنا حديث عَمرِو بن عَبَسةَ، وما كان مِثْلَهُ في بابِ حديث زيدِ بن أسلَمَ من كِتابِنا هذا، في حديثِ الصُّنابِحيِّ، فأغْنَى عن ذِكْرِ هاهُنا.
ومِمّا يخُصُّ به أيضًا هذه الآثار، وما كان مِثْلَها على مَذْهبِ أبي ثورٍ، ومن قالَ بقَوله، قولُهُ صلى الله عليه وسلم: "يا بني عَبْدِ مَنافٍ، لا تَمْنعُوا أحدًا طافَ بهذا البيتِ وصَلَّي، أيَّ ساعةٍ شاءَ".
حَدَّثَنَاهُ محمدُ بن إبراهيم بن سعيدٍ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن مُعاويةَ بن عبدِ الرَّحمنِ، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن شُعَيب، قال(4): أخبرنا محمدُ بن منصُورٍ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، قال: سمِعتُ من أبي(5) الزُّبيرِ، قال: سمِعتُ عبد الله بن--------------------------------------------
(1) في م: "طواف"، والمثبت من الأصل.
(2) انظر: الأوسط لابن المنذر 2/ 397.
(3) في م: "عنبسة". وهو عمرو بن عبسة، أبو نجيح السلمي. انظر: تهذيب الكمال 22/ 118.
(4) في الكبرى 2/ 220 (1574)، وهو في المجتبى 1/ 284، ومن طريقه ابن حزم في المحلى 3/ 60. وأخرجه الشافعي في مسنده، ص 167، والحميدي (591)، وابن أبي شيبة في المصنَّف (13410) وأحمد في مسنده 27/ 297 (16736)، والدارمي (1926)، وأبو داود (1894)، وابن ماجة (1254)، والترمذي (868)، والنسائي في المجتبى 5/ 223، وأبو يعلى (739، 7415)، وابن خزيمة (1280)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 186، وابن حبان 4/ 420 - 421 (1552، 1554)، والطبراني في الكبير 2/ 142 (1600)، والدارقطني في سننه 2/ 299 (1566)، والحاكم في المستدرك 1/ 448، والبيهقي في الكبرى 2/ 461، و 5/ 92. من طريق سفيان بن عيينة، به. وانظر: المسند الجامع 4/ 465 - 466 (3104)، وقال الترمذي: حسن صحيح.
(5) في الأصل: "ابن أبي" بدل: "من أبي"، وفي م: "أبا"، والمثبت يعضده ما في السنن الكبرى.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 151)