عن محمدِ بن إسحاقَ، عن مَعْبدِ بن كَعْبٍ، عن أبي قَتادةَ. وحدَّثنا عُبَيدُ بن محمدٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن مَسْرُورٍ، قال: حدَّثنا عيسَى بن مِسْكينٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن سَنْجرٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن خالدٍ الوَهْبيُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بن إسحاقَ، عن مَعْبدِ بن كعبِ بن مالكٍ، عن أبي قَتادةَ الأنصاريِّ قال: بَيْنا نحنُ معَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم جُلُوسًا، أتاهُ آتٍ، فقال: يا رسُولَ الله ماتَ فُلانُ بن فُلانٍ، فقال: "عبد الله، دُعِيَ فأجابَ، مُستريحٌ ومُستراحٌ منهُ". فقُلنا: يا رسُولَ الله مُستريحٌ من ماذا(1)؟ قال: "عبدُ الله الرَّجُلُ المُؤمِنُ اسْتَراحَ من الدُّنيا، ونَصَبِها، وهُمُومِها، وأحْزانِها، وأفْضَى إلى رَحْمةِ الله". قُلنا: ومُسْتَراحٌ منهُ ماذا؟ قال: "الرَّجُلُ السُّوءُ". في حديثِ ابن أبي شَيْبةَ: قال(2): "الرَّجُلُ السُّوءُ يَسْتريحُ منهُ العِبادُ، والبِلادُ، والشَّجرُ، والدَّوابُّ"(3).
وهذا حديثٌ ليسَ فيه معنًى يُشْكِلُ، والحمدُ لله.--------------------------------------------
(1) في الأصل: "ماذا" من غير "من"، وفي م: "مماذا".
(2) زاد هنا في ض، م: "عبد الله".
(3) أخرجه أحمد في مسنده 37/ 269 (22576) من طريق يزيد بن هارون، به. وأخرجه أحمد أيضًا 37/ 222، 282 (22536، 22592)، وعبد بن حميد (193)، والبخاري (6512، 6513)، ومسلم (950) من طريق معبد بن كعب، به.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 170)