صلَّى منهُم فلا إعادةَ عليه، لأنَّ الأذانَ غيرُ الصَّلاةِ، ووُجُوبُهُ على الكِفايةِ، فمن قامَ به سقطَ عن غيرِهِ، كسائرِ الفُرُوضِ الواجِبةِ على الكِفايةِ.
وأمّا الأذانُ للمُنفرِدِ، في سَفرٍ، أو حَضَرٍ، فسُنَّةٌ عِندي مسنُونةٌ مندُوبٌ إليها، مأجُورٌ فاعِلُها عليها.
حدَّثنا سعيدُ بن نصرٍ وعبدُ الوارثِ بن سُفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن عبدِ الله بن يونُسَ، قال: حدَّثنا زائدةُ، قال: حدَّثنا السّائبُ بن حُبَيشٍ، عن مَعْدانَ(1) بن أبي طَلْحةَ اليَعْمريِّ، قال: قال لي أبو الدَّرداء: أينَ مسكنُكَ؟ قال: قلتُ: بقَرْيةٍ دُونَ حِمصَ. فقال أبو الدَّرداء: سمِعتُ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "ما من ثَلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ، لا تُقامُ فيهِمُ الصَّلاةُ، إلّا اسْتَحوذَ عليهمُ الشَّيطانُ، فعليكَ بالجماعةِ، فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ القاصِيةَ". قال زائدةُ: يعني الصَّلاةَ في جَماعةٍ.
وذكرهُ أبو داود(2)، عن أحمد بن يونُسَ، بإسنادِهِ. وقال: قال زائدةُ: قال السّائبُ: يعني الجماعةَ، وبالله التَّوفيقُ.--------------------------------------------
(1) في الأصل، م: "عن سعدان"، محرف. انظر: تهذيب الكمال 28/ 256.
(2) في سننه (547). وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 246، والبيهقي في المعرفة (1425) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، به. وأخرجه أحمد في مسنده 36/ 42 (21710)، والنسائي في المجتبى 2/ 106، وفي الكبرى 1/ 445 (922)، وابن خزيمة (1486)، وابن حبان 5/ 457 - 458 (2101)، والبيهقي في الكبرى 3/ 54، والبغوي في شرح السنة (793) من طريق زائدة بن قدامة، به، وإسناده حسن، فالسائب بن حبيش صدوق حسن الحديث، كما بيّناه في تحرير التقريب 2/ 10 وباقي رجاله ثقات. وانظر: المسند الجامع 14/ 337 - 338 (10986).
وأمّا الأذانُ للمُنفرِدِ، في سَفرٍ، أو حَضَرٍ، فسُنَّةٌ عِندي مسنُونةٌ مندُوبٌ إليها، مأجُورٌ فاعِلُها عليها.
حدَّثنا سعيدُ بن نصرٍ وعبدُ الوارثِ بن سُفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن عبدِ الله بن يونُسَ، قال: حدَّثنا زائدةُ، قال: حدَّثنا السّائبُ بن حُبَيشٍ، عن مَعْدانَ(1) بن أبي طَلْحةَ اليَعْمريِّ، قال: قال لي أبو الدَّرداء: أينَ مسكنُكَ؟ قال: قلتُ: بقَرْيةٍ دُونَ حِمصَ. فقال أبو الدَّرداء: سمِعتُ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "ما من ثَلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ، لا تُقامُ فيهِمُ الصَّلاةُ، إلّا اسْتَحوذَ عليهمُ الشَّيطانُ، فعليكَ بالجماعةِ، فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ القاصِيةَ". قال زائدةُ: يعني الصَّلاةَ في جَماعةٍ.
وذكرهُ أبو داود(2)، عن أحمد بن يونُسَ، بإسنادِهِ. وقال: قال زائدةُ: قال السّائبُ: يعني الجماعةَ، وبالله التَّوفيقُ.--------------------------------------------
(1) في الأصل، م: "عن سعدان"، محرف. انظر: تهذيب الكمال 28/ 256.
(2) في سننه (547). وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 246، والبيهقي في المعرفة (1425) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، به. وأخرجه أحمد في مسنده 36/ 42 (21710)، والنسائي في المجتبى 2/ 106، وفي الكبرى 1/ 445 (922)، وابن خزيمة (1486)، وابن حبان 5/ 457 - 458 (2101)، والبيهقي في الكبرى 3/ 54، والبغوي في شرح السنة (793) من طريق زائدة بن قدامة، به، وإسناده حسن، فالسائب بن حبيش صدوق حسن الحديث، كما بيّناه في تحرير التقريب 2/ 10 وباقي رجاله ثقات. وانظر: المسند الجامع 14/ 337 - 338 (10986).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 377)