سُفيانَ، عن أبي الزِّنادِ، عنِ المُرقِّع بن صيفيِّ، عن حَنْظلةَ الكاتِبِ، قال: كُنّا معَ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في غَزاةٍ، فمَرْرنا بامرأةٍ مَقْتُولةٍ والنّاسُ مجُتمِعُونَ عليها، ففَرَجُوا لهُ، فقال: "ما كانت هذه تُقاتِلُ، الْحَق خالدًا فقُل لهُ: لا تَقتُل ذرِّيّةً، ولا عَسِيفاً".
لم يُخرِّج أبو داودَ هذا الإسنادَ، وخرَّج الأوَّلَ.
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بن محمدٍ الفَرْوِيُّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بن إسماعيلَ بن أبي حبِيبةَ الأشهلي(1)، عن داودَ بن الحُصينِ، عن عِكْرِمةَ، عنِ ابنِ عبّاس: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا بعَثَ جُيُوشَهُ قال: "اخرُجُوا باسْم الله، تُقاتِلُونَ في سبِيلِ الله، لا تَغدِرُوا، ولا تُمثِّلُوا، ولا تَقْتُلُوا الوِلدانَ، ولا أصحابَ الصَّوامِع"(2).--------------------------------------------
= قال أبو عيسى: رباح بن الربيع أصح.
وقد روى بعض ولد رباح غير هذا عن جده، وقال رياح بن الربيع.
وهكذا قال علي ابن المديني رياح. ترتيب علل الترمذي الكبير (471 و 472).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه سفيان الثوري، عن أبي الزِّناد، عن المُرقِّع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، نظر إلى امرأة مقتولة، فقال: ما كانت هذه تقاتل، فنهى عن قتل النساء والولدان.
قال أبي وأبو زرعة: هذا خطأ، يقال: إن هذا من وهم الثوري، إنما هو المُرقع بن صيفي، عن جدِّه رباح بن الربيع، أخي حنظلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد.
قال أبي: والصحيح هذا. علل الحديث (914).
(1) في الأصل، وبعض النسخ: "الأسلمي"، محرّف، وهو إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي، أبو إسماعيل المدني. انظر: الأنساب للسمعاني 1/ 180، وتهذيب الكمال 2/ 42.
(2) أخرجه أحمد في مسنده 4/ 161 (2728)، والبزار 11/ 93 (4806)، وأبو يعلى (2549)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 220، والبيهقي في الكبرى 9/ 90 من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، به. وانظر: المسند الجامع 9/ 485 - 486 (6921). وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
لم يُخرِّج أبو داودَ هذا الإسنادَ، وخرَّج الأوَّلَ.
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بن محمدٍ الفَرْوِيُّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بن إسماعيلَ بن أبي حبِيبةَ الأشهلي(1)، عن داودَ بن الحُصينِ، عن عِكْرِمةَ، عنِ ابنِ عبّاس: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا بعَثَ جُيُوشَهُ قال: "اخرُجُوا باسْم الله، تُقاتِلُونَ في سبِيلِ الله، لا تَغدِرُوا، ولا تُمثِّلُوا، ولا تَقْتُلُوا الوِلدانَ، ولا أصحابَ الصَّوامِع"(2).--------------------------------------------
= قال أبو عيسى: رباح بن الربيع أصح.
وقد روى بعض ولد رباح غير هذا عن جده، وقال رياح بن الربيع.
وهكذا قال علي ابن المديني رياح. ترتيب علل الترمذي الكبير (471 و 472).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث؛ رواه سفيان الثوري، عن أبي الزِّناد، عن المُرقِّع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، نظر إلى امرأة مقتولة، فقال: ما كانت هذه تقاتل، فنهى عن قتل النساء والولدان.
قال أبي وأبو زرعة: هذا خطأ، يقال: إن هذا من وهم الثوري، إنما هو المُرقع بن صيفي، عن جدِّه رباح بن الربيع، أخي حنظلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد.
قال أبي: والصحيح هذا. علل الحديث (914).
(1) في الأصل، وبعض النسخ: "الأسلمي"، محرّف، وهو إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي، أبو إسماعيل المدني. انظر: الأنساب للسمعاني 1/ 180، وتهذيب الكمال 2/ 42.
(2) أخرجه أحمد في مسنده 4/ 161 (2728)، والبزار 11/ 93 (4806)، وأبو يعلى (2549)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 220، والبيهقي في الكبرى 9/ 90 من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، به. وانظر: المسند الجامع 9/ 485 - 486 (6921). وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 181)