الدِّمَشقيُّ أبو أيُّوب، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن عيّاشٍ، قال: حدَّثنا هشامُ بن عُرْوةَ، عن أبيه، عن عبدِ اللَّه بن جَعْفرٍ وابنِ الزُّبيرِ: أنَّهُما بايَعا رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم وهُما ابنا سَبْع سِنينَ، فلمّا رآهُما النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم تَبسَّمَ، وبسَطَ يدَهُ وبايَعهُما(1).
وحدَّثنا سعيدُ بن نَصْرٍ وأحمدُ بن محمدٍ، قالا: حدَّثنا وَهْبُ بن مَسرّةَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، قال(2): حدَّثنا عبدُ اللَّه بن إدريسَ، عن يحيى بن سَعيدٍ وعُبيدِ اللَّه بن عُمر، عن عُبادةَ بن الوَليدِ بن عُبادةَ، عن أبيه، عن جدِّهِ، قال: بايَعنا رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم على السَّمع والطّاعةِ، في العُسرِ واليُسرِ، والمَنْشطِ والمَكْرهِ، وعلى أثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلهُ، وعلى أن نَقول بالحقِّ أينما كُنّا، لا نَخافُ في اللَّه لومةَ لائم.
وقد روى هذا الحديثَ مالكٌ(3)، عن يحيى بن سَعيدٍ، وسيأتي في مَوْضِعِهِ من كِتابِنا هذا، إن شاءَ اللَّه.
حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا مَسْلَمةُ، قال: حدَّثنا جعفرُ بن محمدِ بن الحَسَنِ الأصْبَهانيُّ، قال: حدَّثنا يُونُسُ بن حَبيبٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، قال(4): حدَّثنا حمّادُ بن سَلَمةَ، عن عليِّ بن زَيْدٍ، عن أنَسٍ، قال: قَدِمتُ على عُمرَ بعدَ--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 3/ 360 (3402) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، به. وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 566 - 567، وابن عساكر في تاريخ دمشق 28/ 161، من طريق إسماعيل بن عياش، به.
(2) في المصنَّف (38412). ومن طريقه أخرجه مسلم (1709) (41)، وابن أبي عاصم في السنة (1029)، والبيهقي في الكبرى 8/ 145. وأخرجه مسلم 3/ 1470 (1709) (41 م)، وابن ماجة (2866)، والنسائي في المجتبى 7/ 139، وفي الكبرى 7/ 170، و 8/ 60 (7726، 8638)، وأبو عوانة (7119) من طريق عبد اللَّه بن إدريس، به. وانظر: المسند الجامع 9/ 110 - 111 (5604).
(3) في الموطأ 1/ 573 - 574 (1287).
(4) في مسنده (2264). وأخرجه ابن سعد في طبقاته 5/ 332، من طريق حماد، به.
وحدَّثنا سعيدُ بن نَصْرٍ وأحمدُ بن محمدٍ، قالا: حدَّثنا وَهْبُ بن مَسرّةَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن وضّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبةَ، قال(2): حدَّثنا عبدُ اللَّه بن إدريسَ، عن يحيى بن سَعيدٍ وعُبيدِ اللَّه بن عُمر، عن عُبادةَ بن الوَليدِ بن عُبادةَ، عن أبيه، عن جدِّهِ، قال: بايَعنا رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم على السَّمع والطّاعةِ، في العُسرِ واليُسرِ، والمَنْشطِ والمَكْرهِ، وعلى أثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلهُ، وعلى أن نَقول بالحقِّ أينما كُنّا، لا نَخافُ في اللَّه لومةَ لائم.
وقد روى هذا الحديثَ مالكٌ(3)، عن يحيى بن سَعيدٍ، وسيأتي في مَوْضِعِهِ من كِتابِنا هذا، إن شاءَ اللَّه.
حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا مَسْلَمةُ، قال: حدَّثنا جعفرُ بن محمدِ بن الحَسَنِ الأصْبَهانيُّ، قال: حدَّثنا يُونُسُ بن حَبيبٍ، قال: حدَّثنا أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، قال(4): حدَّثنا حمّادُ بن سَلَمةَ، عن عليِّ بن زَيْدٍ، عن أنَسٍ، قال: قَدِمتُ على عُمرَ بعدَ--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 3/ 360 (3402) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، به. وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 566 - 567، وابن عساكر في تاريخ دمشق 28/ 161، من طريق إسماعيل بن عياش، به.
(2) في المصنَّف (38412). ومن طريقه أخرجه مسلم (1709) (41)، وابن أبي عاصم في السنة (1029)، والبيهقي في الكبرى 8/ 145. وأخرجه مسلم 3/ 1470 (1709) (41 م)، وابن ماجة (2866)، والنسائي في المجتبى 7/ 139، وفي الكبرى 7/ 170، و 8/ 60 (7726، 8638)، وأبو عوانة (7119) من طريق عبد اللَّه بن إدريس، به. وانظر: المسند الجامع 9/ 110 - 111 (5604).
(3) في الموطأ 1/ 573 - 574 (1287).
(4) في مسنده (2264). وأخرجه ابن سعد في طبقاته 5/ 332، من طريق حماد، به.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 376)