قال: حدَّثنا عُبيدُ بن محمدٍ الورّاقُ، قال: حدَّثنا روحُ بن عُبادةَ، قال: حدَّثنا عوفٌ، عن مُعاويةَ بن قُرَّةَ، عن أبي بُرْدَةَ بن أبي موسى، أَنَّهُ قال لعبدِ الله بن عُمر: هي السّاعةُ التي يخرُجُ فيها الإمامُ، إلى أن تُقضى الصَّلاةُ. فقال ابنُ عُمر: أصابَ اللهُ بكَ(1).
قال: وحدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: حدَّثنا جرِيرٌ، عن مُغِيرةَ، عن واصِلِ بن حيّان(2)، عن أبي بُرْدةَ، قال: قُلتُ لأبي: إنِّي لأعلمُ أيَّ ساعةٍ هي. فقال: وما يُدرِيكَ؟ فقُلتُ: هي السّاعةُ التي يخرُجُ فيها الإمامُ، وهي أفضَلُ السّاعاتِ، فقال: بارَكَ اللهُ عليكَ(3).
قال: وحدَّثني يعقُوبُ بن إبراهيمَ، قال: حدَّثنا جرِيرٌ، عن إسماعيلَ بن سالم(4)، عن الشَّعبِيِّ، أَنَّهُ كان يقولُ في السّاعةِ التي تُرجَى في يوم الجُمُعةِ: هي ما بين خُرُوج الإمام، إلى انقِضاءِ الصَّلاةِ. قال: وحدَّثنا يعقُوبُ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن عُليَّةَ، قال: حدَّثنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، قال: هي السّاعةُ التي كان يُصلِّي فيها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم.
قال: وحدَّثنا عَمرُو بن عليٍّ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن إدرِيس، قال: حدَّثنا حُصين، عن الشَّعبِيِّ، عن عوفِ بن حَصيرة(5)، قال: السّاعةُ التي تُرجَى في الجُمُعةِ، من حِين تُقامُ الصَّلاةُ، إلى انصِرافِ الإمام(6).--------------------------------------------
(1) في الأصل: "أصاب التنزيل"، والمثبت من د 2.
(2) في م: "بن حبان"، مصحّف. وهو واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي. انظر: تهذيب الكمال 30/ 400. والإكمال لابن ماكولا 1/ 30.
(3) أخرجه أبو بكر أحمد بن علي المروزي في الجمعة وفضلها (9) من طريق مغيرة، به.
(4) في الأصل، م: "إسماعيل وسالم"، خطأ، والمثبت من د 2، وهو إسماعيل بن سالم الأسدي، أبو يحيى الكوفي، نزيل بغداد. انظر: تهذيب الكمال 3/ 98.
(5) هو عوف بن حصيرة الشامي، ذكره البخاري في تاريخه الكبير 7/ 57 ولكن وقع في المطبوع: "حصين"، محرّف، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 7/ 14 (65)، وابن حبان في الثقات 5/ 275 و 296، والإصابة 4/ 739.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (5502) من طريق عبد الله بن إدريس، به.
قال: وحدَّثنا ابنُ حُميدٍ، قال: حدَّثنا جرِيرٌ، عن مُغِيرةَ، عن واصِلِ بن حيّان(2)، عن أبي بُرْدةَ، قال: قُلتُ لأبي: إنِّي لأعلمُ أيَّ ساعةٍ هي. فقال: وما يُدرِيكَ؟ فقُلتُ: هي السّاعةُ التي يخرُجُ فيها الإمامُ، وهي أفضَلُ السّاعاتِ، فقال: بارَكَ اللهُ عليكَ(3).
قال: وحدَّثني يعقُوبُ بن إبراهيمَ، قال: حدَّثنا جرِيرٌ، عن إسماعيلَ بن سالم(4)، عن الشَّعبِيِّ، أَنَّهُ كان يقولُ في السّاعةِ التي تُرجَى في يوم الجُمُعةِ: هي ما بين خُرُوج الإمام، إلى انقِضاءِ الصَّلاةِ. قال: وحدَّثنا يعقُوبُ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن عُليَّةَ، قال: حدَّثنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، قال: هي السّاعةُ التي كان يُصلِّي فيها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم.
قال: وحدَّثنا عَمرُو بن عليٍّ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن إدرِيس، قال: حدَّثنا حُصين، عن الشَّعبِيِّ، عن عوفِ بن حَصيرة(5)، قال: السّاعةُ التي تُرجَى في الجُمُعةِ، من حِين تُقامُ الصَّلاةُ، إلى انصِرافِ الإمام(6).--------------------------------------------
(1) في الأصل: "أصاب التنزيل"، والمثبت من د 2.
(2) في م: "بن حبان"، مصحّف. وهو واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي. انظر: تهذيب الكمال 30/ 400. والإكمال لابن ماكولا 1/ 30.
(3) أخرجه أبو بكر أحمد بن علي المروزي في الجمعة وفضلها (9) من طريق مغيرة، به.
(4) في الأصل، م: "إسماعيل وسالم"، خطأ، والمثبت من د 2، وهو إسماعيل بن سالم الأسدي، أبو يحيى الكوفي، نزيل بغداد. انظر: تهذيب الكمال 3/ 98.
(5) هو عوف بن حصيرة الشامي، ذكره البخاري في تاريخه الكبير 7/ 57 ولكن وقع في المطبوع: "حصين"، محرّف، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 7/ 14 (65)، وابن حبان في الثقات 5/ 275 و 296، والإصابة 4/ 739.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (5502) من طريق عبد الله بن إدريس، به.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 621)