النجّادُ(1) الفقِيهُ ببغداد، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ القاضِي، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن أبي أُوَيسٍ(2)، عن أبيهِ، عن هشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ سَفَرًا أقْرَع بينَ نِسائهِ، فأيَّتُهُنَّ خرَجَ سَهْمُها، خرَجَ بها(3).
وأخبَرنا عبدُ الله بن محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن سَلْمانَ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن أبي أُوَيسٍ، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثني الحَسَنُ بن زيدِ بن حسنِ(4) بن عليِّ بن أبي طالِبٍ، عن عبدِ الله بن أبي بكر بن محمدِ بن عَمرِو بن حَزْم الأنصارِيِّ النَّجّارِيِّ، عن عَمْرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ، عن عائشةَ مِثلهُ(5).
والسَّفرُ المذكُورُ في هذا الحديثِ، يُقال: إنَّهُ كان في غَزاةِ بَني المُصْطَلِقِ، فاللهُ أعلمُ.
وأمّا قولُهُ في هذا الحديثِ: حتَّى إذا كُنّا بالبَيْداءِ، أو بذاتِ الجيشِ. فهكذا في حديثِ عبدِ الرَّحمنِ بن القاسم.--------------------------------------------
(1) في م: "النجار". وهو تحريف. انظر: مصادر الترجمة في تعليقنا السابق.
(2) من هنا قفز نظر ناسخ د 2 إلى: "إسماعيل بن أبي أويس" في الإسناد الآتي، فاختلط الحديثان عنده.
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 23/ 111 (151) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، به. وأخرجه أحمد في مسنده 41/ 352 - 353 (24859)، والبخاري (2593، 2688)، وأبو داود (2138)، وابن ماجة (1970، 2347)، والنسائي في السنن الكبرى 8/ 164 (8874)، وأبو يعلى (4397)، وابن الجارود في المنتقى (725)، وأبو عوانة (4479، 4480)، والبيهقي في الكبرى 7/ 296، من طريق عروة، به. وانظر: المسند الجامع 19/ 797 - 798 (16704). والروايات مطولة ومختصرة، وهو طرف من قصة الإفك.
(4) في الأصل، د 2، م: "بن حسين"، خطأ، والمثبت من بقية النسخ. وانظر: تهذيب الكمال 6/ 152.
(5) أخرجه الطبراني في الكبير 23/ 111 (151) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، به. ولم يذكر الحسن بن زيد في الإسناد.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 253)