عُلَيِّ بن رباحٍ(1)، عن أبيه عن عُقبةَ بن عامرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ يومَ عرفةَ ويومَ النَّحْرِ وأيّامَ التَّشريقِ عيدُنا(2) أهلَ الإسلام، وهي أيّامُ أكْلٍ وشُرْب".
وحدَّثنا أحمدُ بنُ محمد(3)، قال: حدَّثنا وَهْبُ بنُ مسَرّة، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ حيُّونَ، قال: حدَّثنا بِشْرُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ يزيدَ المُقرئ، عن موسى بن عُلَيِّ بنِ رباح(4)، عن أبيه، عن عُقبةَ بنِ عامرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مثلَه(5).
قال أبو عُمر: هذا حديثٌ انفردَ به موسى بنُ عُلَيٍّ عن أبيه، وما انفرَدَ به فليس بالقويِّ. وذِكْرُ يوم عرفةَ في هذا الحديث غيرُ محفوظ(6)، وإنّما المحفوظُ--------------------------------------------
= وأخرجه الترمذي (773)، والرُّوياني في مسنده (200)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (572)، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 292 (2100)، والبغويّ في شرح السُّنة 6/ 351 (1796) من طرق عن وكيع، به.
وهو عند الدارميّ في سننه (1764)، وأبي داود (2419)، والنسائي في المجتبى (3004)، وفي الكبرى 4/ 152 (3981) من طريق عن موسى بن عُلَيّ بن رياح اللّخميّ، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: "ويوم عرفة" يعني لمَن كان بعرفة، وقد ثبت كما سلف أنه صلى الله عليه وسلم يَصُمْه وهو في عرفة من حديث ابن عباس، ومن حديث أمِّه أمِّ الفضل -وهو حديث هذا الباب- وكذلك في حديث خالته ميمونة زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهو عند البخاري (1988) وغيره. وسيأتي مزيد كلام على المعنى المراد من ذكر "يوم عرفة" في سياق هذا الحديث عند التعقيب على إنكار المصنِّف رحمه الله لرواية موسى بن عليّ هذه قريبًا.
(1) في (م): "رياح" بالياء، مصحَّف.
(2) في (م): "عندنا" بالنون بدل الياء، مصحَّف.
(3) هو أبو عمر، المعروف بابن الجسور.
(4) في (م): "رياح" بالياء، مصحَّف.
(5) أخرجه الطبراني في الكبير 17/ 291 (853) عن بشير بن موسى بن صالح الأسديّ، به.
وأخرجه النسائي في المجتبى (3004)، وفي الكبرى 4/ 152 (3981)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 7/ 411 (2964)، وفي شرح معاني الآثار 2/ 71 (3261) من طرق عن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، به. وإسناده صحيح.
(6) كذا ذكر رحمه الله، ولم نجد له في ذلك سلفًا ولا متابعًا، فإنّ موسى بن عليّ ثقة حافظ ثبْتٌ فيما يرويه عن أبيه وغيره، ولم يُنقل عن أحد توهين روايته عن أبيه خاصةً، بل المعروف عنه =
وحدَّثنا أحمدُ بنُ محمد(3)، قال: حدَّثنا وَهْبُ بنُ مسَرّة، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ حيُّونَ، قال: حدَّثنا بِشْرُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ يزيدَ المُقرئ، عن موسى بن عُلَيِّ بنِ رباح(4)، عن أبيه، عن عُقبةَ بنِ عامرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مثلَه(5).
قال أبو عُمر: هذا حديثٌ انفردَ به موسى بنُ عُلَيٍّ عن أبيه، وما انفرَدَ به فليس بالقويِّ. وذِكْرُ يوم عرفةَ في هذا الحديث غيرُ محفوظ(6)، وإنّما المحفوظُ--------------------------------------------
= وأخرجه الترمذي (773)، والرُّوياني في مسنده (200)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (572)، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 292 (2100)، والبغويّ في شرح السُّنة 6/ 351 (1796) من طرق عن وكيع، به.
وهو عند الدارميّ في سننه (1764)، وأبي داود (2419)، والنسائي في المجتبى (3004)، وفي الكبرى 4/ 152 (3981) من طريق عن موسى بن عُلَيّ بن رياح اللّخميّ، به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: "ويوم عرفة" يعني لمَن كان بعرفة، وقد ثبت كما سلف أنه صلى الله عليه وسلم يَصُمْه وهو في عرفة من حديث ابن عباس، ومن حديث أمِّه أمِّ الفضل -وهو حديث هذا الباب- وكذلك في حديث خالته ميمونة زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهو عند البخاري (1988) وغيره. وسيأتي مزيد كلام على المعنى المراد من ذكر "يوم عرفة" في سياق هذا الحديث عند التعقيب على إنكار المصنِّف رحمه الله لرواية موسى بن عليّ هذه قريبًا.
(1) في (م): "رياح" بالياء، مصحَّف.
(2) في (م): "عندنا" بالنون بدل الياء، مصحَّف.
(3) هو أبو عمر، المعروف بابن الجسور.
(4) في (م): "رياح" بالياء، مصحَّف.
(5) أخرجه الطبراني في الكبير 17/ 291 (853) عن بشير بن موسى بن صالح الأسديّ، به.
وأخرجه النسائي في المجتبى (3004)، وفي الكبرى 4/ 152 (3981)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 7/ 411 (2964)، وفي شرح معاني الآثار 2/ 71 (3261) من طرق عن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، به. وإسناده صحيح.
(6) كذا ذكر رحمه الله، ولم نجد له في ذلك سلفًا ولا متابعًا، فإنّ موسى بن عليّ ثقة حافظ ثبْتٌ فيما يرويه عن أبيه وغيره، ولم يُنقل عن أحد توهين روايته عن أبيه خاصةً، بل المعروف عنه =
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 350)