حدَّثنا عبدُ اللّه بنُ محمد، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكر، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(1): حدَّثنا النفيليُّ، قال: حدَّثنا عبدُ العزيز، يعني ابنَ محمد، قال: أخبرني ربيعةُ بنُ أبي عبد الرحمن، عن الحارثِ بنِ بلالِ بنِ الحارث، عن أبيه، قال: قلت: يا رسولَ اللّه، فسخُ الحجِّ لنا خاصّةً أم لمَن بعدَنا. قال: "لكم خاصّةً".
وحدَّثنا عبدُ اللّه بنُ محمد، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكر، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(2): حدَّثنا هنادُ بنُ السَّرِيِّ، عن ابن أبي زائدة(3)، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاق،--------------------------------------------
= وهو غير مرقع بن صيفي الأسيدي الكوفي، ولهذا أفرد ابن أبي حاتم لكلٍّ منهما ترجمة، وكلاهما يروي عن أبي ذرّ، وقد جهّله كذلك ابن حزم في المحلّى 5/ 98، وقال في حجة الوداع، ص 367: "فإنما رواه المرقِّع الأسيدي، وهو مجهول"، وتعقّبه ابن حجر في تهذيب التهذيب 10/ 88 بقوله: "وهو من إطلاقاته المردودة"، هانما قال ذلك على مقتضى أنه المرقِّع بن صيفي، وأنهما واحد وليس الأمر كما ذكر، فالراجح أنهما اثنان. وقد سلف قول أحمد بن حنبل فيه: "إنما رواه مرقّع، ومَنْ مُرقّع؟ " ويضاف إلى ذلك قول الطحاوي في مختصر اختلاف العلماء 2/ 140: "قيل: المرقّع الأسيدي والحارث وليسا بمشهورين في الرواية"، وهذا يدلُّ على أنه غير المرقّع بن صيفي المعروف، واللّه أعلم.
(1) في سننه (1808)، ومن طريقه ابن حزم في حجة الوداع (416).
وأخرجه أحمد في المسند 25/ 183 (15853)، وابن ماجة (2984)، والنسائي في المجتبى (2808)، وفي الكبرى 4/ 75 (3776) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْديّ، به. وإسناده ضعيف لجهالة حال الحارث بن بلال: وهو ابن الحارث المُزني، فقد تفرّد بالرواية عنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي، في رواية هذا الحديث الواحد عنه، وسلف قول أحمد في أثناء هذا الشرح فيه: "لا أقول به، وليس إسناده بالمعروف" وينظر تحرير التقريب (1013). النُّفيلي شيخ أبي داود: هو عبد اللّه بن محمد بن علي بن نُفيل الحرّاني.
(2) في سننه (1807)، ومن طريقه أخرجه ابن حزم في حجّة الوداع (414) والبيهقي في الكبرى 5/ 22 (9145). وإسناده ضعيف، لجهالة سُليم بن الأسود: وهو عبد الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي الكوفي، فقد تفرّد بالرواية عنه بيان بن بشر الأحمسي، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعيّ، وباقي رجال إسناده ثقات غير أن ابن إسحاق لم يصرِّح فيه بالتحديث، مما يزيد الحديث ضعفًا على ضعفه.
(3) قوله: "عن ابن أبي زائدة" سقط من الأصل، ي 2.
وحدَّثنا عبدُ اللّه بنُ محمد، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ بكر، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(2): حدَّثنا هنادُ بنُ السَّرِيِّ، عن ابن أبي زائدة(3)، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاق،--------------------------------------------
= وهو غير مرقع بن صيفي الأسيدي الكوفي، ولهذا أفرد ابن أبي حاتم لكلٍّ منهما ترجمة، وكلاهما يروي عن أبي ذرّ، وقد جهّله كذلك ابن حزم في المحلّى 5/ 98، وقال في حجة الوداع، ص 367: "فإنما رواه المرقِّع الأسيدي، وهو مجهول"، وتعقّبه ابن حجر في تهذيب التهذيب 10/ 88 بقوله: "وهو من إطلاقاته المردودة"، هانما قال ذلك على مقتضى أنه المرقِّع بن صيفي، وأنهما واحد وليس الأمر كما ذكر، فالراجح أنهما اثنان. وقد سلف قول أحمد بن حنبل فيه: "إنما رواه مرقّع، ومَنْ مُرقّع؟ " ويضاف إلى ذلك قول الطحاوي في مختصر اختلاف العلماء 2/ 140: "قيل: المرقّع الأسيدي والحارث وليسا بمشهورين في الرواية"، وهذا يدلُّ على أنه غير المرقّع بن صيفي المعروف، واللّه أعلم.
(1) في سننه (1808)، ومن طريقه ابن حزم في حجة الوداع (416).
وأخرجه أحمد في المسند 25/ 183 (15853)، وابن ماجة (2984)، والنسائي في المجتبى (2808)، وفي الكبرى 4/ 75 (3776) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْديّ، به. وإسناده ضعيف لجهالة حال الحارث بن بلال: وهو ابن الحارث المُزني، فقد تفرّد بالرواية عنه ربيعة بن أبي عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي، في رواية هذا الحديث الواحد عنه، وسلف قول أحمد في أثناء هذا الشرح فيه: "لا أقول به، وليس إسناده بالمعروف" وينظر تحرير التقريب (1013). النُّفيلي شيخ أبي داود: هو عبد اللّه بن محمد بن علي بن نُفيل الحرّاني.
(2) في سننه (1807)، ومن طريقه أخرجه ابن حزم في حجّة الوداع (414) والبيهقي في الكبرى 5/ 22 (9145). وإسناده ضعيف، لجهالة سُليم بن الأسود: وهو عبد الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي الكوفي، فقد تفرّد بالرواية عنه بيان بن بشر الأحمسي، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعيّ، وباقي رجال إسناده ثقات غير أن ابن إسحاق لم يصرِّح فيه بالتحديث، مما يزيد الحديث ضعفًا على ضعفه.
(3) قوله: "عن ابن أبي زائدة" سقط من الأصل، ي 2.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 318)