عن ابنِه(1) بَكْرِ بنِ وائل، عن الزُّهريِّ، عن أنس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أوْلَمَ على صَفيّةَ بسَوِيقٍ وتَمْر.
وحدَّثنا عبدُ الوارث(2)، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أبو إسماعيلَ التِّرمذيُّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ حمزة، قال: حدَّثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ الدَّراوَرْديُّ، عن عَمْرِو بنِ أبي عَمْرو؛ أنّه سمِعَ أنسَ بنَ مالكٍ يقول: لمّا افتتَحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خيبر، واصْطفى صفيّةَ بنتَ حُيَيٍّ لنَفْسِه، خرجَ بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُرْدِفُها وَراءَهُ يحْوِي عليها عَباءَتَه، ثم رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يضَعُ رِجْلَه حتّى تقومَ عليها وتركَبَ، فلمّا بلَغَ سدَّ الصَّهْباء، عرَّسَ بها فصنَعَ حَيْسًا في نِطَع، فأمرَني فدعَوْتُ مَنْ حوْلَه، فكانتْ تلكَ وَليْمَتَه(3).--------------------------------------------
= وأخرجه الترمذي (1095) و (1096)، وابن ماجة (1909)، والنسائي في الكبرى 6/ 205 (6566)، وابن حبان في صحيحه 9/ 368 (4061) من طرق عن سفيان بن عيينة، به.
وهذا إسنادٌ حسن، بكر بن وائل بن داود: هو التيميّ الكوفي، صدوقٌ حسنُ الحديث، وباقي رجال إسناده ثقات.
قال الترمذي: "وكان سفيان بن عيينة يُدلِّس في هذا الحديث، فربّما لم يذكُر فيه: عن وائل، عن ابنه، وربما ذكره".
قلنا: أوضع سفيان بن عيينة سبب ذلك، فقد قال بإثر روايته عند الحميدي وأبي يعلى: "وقد سمعتُ الزُّهريَّ يحدِّث به فلم أحفظه، وكان بكر بن وائل يجالس الزهريَّ معنا"، وروايته عن الزُّهريِّ، به، أخرجها أحمد في المسند 19/ 133 (12078)، والبزار في مسنده 13/ 5 (6294)، وابن الجارود في المنتقى (727)، وأبو يعلى في مسنده 6/ 259 (3559)، ورجال إسناده ثقات.
قوله: "سَويق": هو الطعام المتّخذ من مدقوق الحنطة والشعير. ينظر: المصباح المنير مادة (سوق).
(1) في الأصل، ي 2: "أبيه"، وهو تحريف ظاهر. وينظر: تهذيب الكمال 30/ 421.
(2) هو عبد الوارث بن سفيان بن جبرون، وشيخه قاسمٌ: هو ابن أصبغ البياني، وشيخه أبو إسماعيل: هو محمد بن إسماعيل.
(3) أخرجه أبو يعلى في مسنده 6/ 371 (3704) من طريق عبد العزيز بن محمد الدّراوَرْدِيّ، به.
وأخرجه أحمد في المسند 20/ 68 (12616)، والبخاري (5425) و (6363)، ومسلم (1365)، والنسائي في المجتبى (5503)، وفي الكبرى 7/ 228 (7887) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطّلب بن عبد الله بن حنطب، به.
وحدَّثنا عبدُ الوارث(2)، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أبو إسماعيلَ التِّرمذيُّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ حمزة، قال: حدَّثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمدٍ الدَّراوَرْديُّ، عن عَمْرِو بنِ أبي عَمْرو؛ أنّه سمِعَ أنسَ بنَ مالكٍ يقول: لمّا افتتَحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خيبر، واصْطفى صفيّةَ بنتَ حُيَيٍّ لنَفْسِه، خرجَ بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُرْدِفُها وَراءَهُ يحْوِي عليها عَباءَتَه، ثم رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يضَعُ رِجْلَه حتّى تقومَ عليها وتركَبَ، فلمّا بلَغَ سدَّ الصَّهْباء، عرَّسَ بها فصنَعَ حَيْسًا في نِطَع، فأمرَني فدعَوْتُ مَنْ حوْلَه، فكانتْ تلكَ وَليْمَتَه(3).--------------------------------------------
= وأخرجه الترمذي (1095) و (1096)، وابن ماجة (1909)، والنسائي في الكبرى 6/ 205 (6566)، وابن حبان في صحيحه 9/ 368 (4061) من طرق عن سفيان بن عيينة، به.
وهذا إسنادٌ حسن، بكر بن وائل بن داود: هو التيميّ الكوفي، صدوقٌ حسنُ الحديث، وباقي رجال إسناده ثقات.
قال الترمذي: "وكان سفيان بن عيينة يُدلِّس في هذا الحديث، فربّما لم يذكُر فيه: عن وائل، عن ابنه، وربما ذكره".
قلنا: أوضع سفيان بن عيينة سبب ذلك، فقد قال بإثر روايته عند الحميدي وأبي يعلى: "وقد سمعتُ الزُّهريَّ يحدِّث به فلم أحفظه، وكان بكر بن وائل يجالس الزهريَّ معنا"، وروايته عن الزُّهريِّ، به، أخرجها أحمد في المسند 19/ 133 (12078)، والبزار في مسنده 13/ 5 (6294)، وابن الجارود في المنتقى (727)، وأبو يعلى في مسنده 6/ 259 (3559)، ورجال إسناده ثقات.
قوله: "سَويق": هو الطعام المتّخذ من مدقوق الحنطة والشعير. ينظر: المصباح المنير مادة (سوق).
(1) في الأصل، ي 2: "أبيه"، وهو تحريف ظاهر. وينظر: تهذيب الكمال 30/ 421.
(2) هو عبد الوارث بن سفيان بن جبرون، وشيخه قاسمٌ: هو ابن أصبغ البياني، وشيخه أبو إسماعيل: هو محمد بن إسماعيل.
(3) أخرجه أبو يعلى في مسنده 6/ 371 (3704) من طريق عبد العزيز بن محمد الدّراوَرْدِيّ، به.
وأخرجه أحمد في المسند 20/ 68 (12616)، والبخاري (5425) و (6363)، ومسلم (1365)، والنسائي في المجتبى (5503)، وفي الكبرى 7/ 228 (7887) من طرق عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطّلب بن عبد الله بن حنطب، به.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 508)