حديثٌ مُوفي عشرينَ منَ البلاغات
مالكٌ(1)، أنَّه بَلَغه أنَّ عائشةَ زوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم كانت إذا ذكَرتْ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُقبِّلُ وهو صائمٌ، تقول: وأيُّكم أملَكُ لإرْبِه من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟
وهذا الحديثُ يتَّصلُ ويستنِدُ عن عائشةَ من وجوهٍ صِحاح، والحمدُ لله، فنذكُرُ منها ما حضرَنا ممّا فيه كفاية إن شاء الله.
حدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سُفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ حَمّاد(2)، قال: حدَّثنا مُسدَّدٌ، قال: حدَّثنا يحيى، عن عُبيدِ الله بنِ عُمر، قال: سمِعتُ القاسمَ بنَ محمدٍ يحدِّثُ عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقبِّلُني(3) وهو صائمٌ. قال: ثم تقولُ عائشةُ: وأيُّكم كان أملَكَ لإرْبِه من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم(4)؟
وحدَّثنا عبدُ الوارث وسعيدُ بنُ نصر، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضّاح(5)، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبة، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ مُسهِر، عن عُبيدِ الله بنِ عُمرَ، عن القاسم بنِ محمد، عن عائشة، قالت: كان--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 394 (802).
(2) هو أبو عبد الرحمن التاهرتي، وشيخه مسدّد: هو ابن مسرهد.
(3) بعد هذا في الأصل: "في رمضان".
(4) أخرجه أحمد في المسند 40/ 205 (24174) عن يحيى بن سعيد القطّان، به.
وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان 2/ 40، والبيهقي في الكبرى 4/ 233 (8350) من طريقين عن يحيى بن سعيد القطّان، به.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 91 (3381)، وابن حبّان في صحيحه 8/ 313 (3543) من طريق عبيد الله بن عمر بن حفص العمري، به.
(5) هو محمد بن وضّاح بن بزيع.

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 187)