رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُقبِّلُني وهو صائمٌ، وأيُّكم يملِكُ إرْبَه كما كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يملِكُ إرْبَه؟(1).
أخبَرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ أسد، قال: حدَّثنا حمزةُ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ شُعيب، قال(2): أخبَرنا الربيعُ بنُ سُليمان، قال: حدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني أُسامةُ بنُ زيد، أن ابنَ شهاب حدَّثه، عن عُروة، عن عائشة، أخبَرته أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ. قالت عائشةُ: وأيُّكم كان أملكَ لإرْبِه من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟
قال أبو عُمر: رواه ابنُ أبي ذِئْب(3)، ومَعْمَرٌ(4)، وعُقَيْلٌ(5)، عن ابنِ شهاب، عن أبي سَلَمة، عن عائشة.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (1106) (64)، وابن ماجه (1684) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به.
(2) في الكبرى 3/ 295 (3043)، وهذا إسنادٌ حسن، أسامة بن زيد: هو الليثي، حسن الحديث إلّا عند المخالفة كما في تحرير التقريب (317)، وباقي رجال إسناده ثقات. ابن وهب: هو عبد الله بن وهب المصري، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهري، وعروة: هو ابن الزُّبير.
(3) أخرجه الطيالسي في مسنده (1579)، وإسحاق بن راهوية في مسنده (1061)، وأحمد في المسند 43/ 56 (25868) و 43/ 266 (26196)، والنسائي في الكبرى 3/ 296 (3047) من طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، به.
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 4/ 183 (7408)، وعنه إسحاق بن راهوية في مسنده (1062)، وأحمد في المسند 43/ 106 (25953)، ومن طريقه ابن حبّان في صحيحه 8/ 314 (3545).
(5) أخرجه أحمد في المسند 43/ 54 (25867)، والنسائي في الكبرى 3/ 295 (3045)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 91 (3385)، وسلف التعليق على حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة في هذا المعنى في أثناء شرح الحديث الرابع عشر لهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، وينظر ما سلف من شرح الحديث السادس والثلاثين لمرسل زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار.
أخبَرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ أسد، قال: حدَّثنا حمزةُ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ شُعيب، قال(2): أخبَرنا الربيعُ بنُ سُليمان، قال: حدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني أُسامةُ بنُ زيد، أن ابنَ شهاب حدَّثه، عن عُروة، عن عائشة، أخبَرته أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ. قالت عائشةُ: وأيُّكم كان أملكَ لإرْبِه من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟
قال أبو عُمر: رواه ابنُ أبي ذِئْب(3)، ومَعْمَرٌ(4)، وعُقَيْلٌ(5)، عن ابنِ شهاب، عن أبي سَلَمة، عن عائشة.--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (1106) (64)، وابن ماجه (1684) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به.
(2) في الكبرى 3/ 295 (3043)، وهذا إسنادٌ حسن، أسامة بن زيد: هو الليثي، حسن الحديث إلّا عند المخالفة كما في تحرير التقريب (317)، وباقي رجال إسناده ثقات. ابن وهب: هو عبد الله بن وهب المصري، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهري، وعروة: هو ابن الزُّبير.
(3) أخرجه الطيالسي في مسنده (1579)، وإسحاق بن راهوية في مسنده (1061)، وأحمد في المسند 43/ 56 (25868) و 43/ 266 (26196)، والنسائي في الكبرى 3/ 296 (3047) من طرق عن محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، به.
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 4/ 183 (7408)، وعنه إسحاق بن راهوية في مسنده (1062)، وأحمد في المسند 43/ 106 (25953)، ومن طريقه ابن حبّان في صحيحه 8/ 314 (3545).
(5) أخرجه أحمد في المسند 43/ 54 (25867)، والنسائي في الكبرى 3/ 295 (3045)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 91 (3385)، وسلف التعليق على حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة في هذا المعنى في أثناء شرح الحديث الرابع عشر لهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، وينظر ما سلف من شرح الحديث السادس والثلاثين لمرسل زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 188)