قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "كيف بك إذا بقِيتَ في حُثالةٍ مِن الناسِ وقد مَرِجَت عهودُهم وأماناتُهم؟ "(1). قال: قلت: كيف أصنعُ يا رسولَ الله؟ قال: "عليك بخُوَيْصةِ نفسِك، ودَعْ عوامَّهم"(2).
حدَّثنا أبو محمدٍ عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمن بنِ يحيى، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ بكرِ(3) بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرزاق التّمّارُ بالبصرة(4)، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(5): حدَّثنا أبو الربيع سُليمانُ بنُ داودَ العَتَكيُّ، قال: حدَّثنا ابنُ المبارك،--------------------------------------------
(1) قوله: "مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم" أي: اختلطت وفسَدَت ومنه قوله تعالى: {فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ} [ق: 5]، أي: مختَلِطٌ وفاسد، ينظر: تفسير غريب ما في الصحيحين لمحمد بن فتوح الأزدي الميورقي، ص 198.
(2) أخرجه عبد الله بن المبارك في مسنده (257) عن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، عن هلال بن خبّاب، دون ذكر أبي إسحاق السَّبيعي بينهما.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (38270)، وأحمد في المسند 11/ 566 (6987)، وأبو داود (4343)، والنسائي في الكبرى 9/ 87 (9962)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 3/ 219 (1181)، والطبراني في الكبير 14/ 8 (14588)، وفي الدعاء (1963) من طرق عن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، به، ولم يذكروا أيضًا أبا إسحاق السَّبيعي، ورجال إسناده ثقات غير يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، فهو صدوق حسنُ الحديث؛ وهو يروي عن أبيه أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، وعن هلال بن خبّاب: وهو أبو العلاء البصري، وهو ثقة كما في تحرير التقريب (7334).
(3) قوله: "محمد بن بكر" سقط من الأصل.
(4) وهو المعروف بابن داسة، أحد رُواة السُّنن عن أبي داود، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى 10/ 91 (20688).
(5) في سننه (4341).
وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد، ص 63 - 64، والترمذي (3058)، وابن أبي الدُّنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (2)، وفي العقوبات (41)، ومحمد بن وضّاح في البدع والنهي عنها (218)، وابن أبي عاصم في الزُّهد (266)، ومحمد بن نصر المروزيّ في السُّنة (31)، وابن جرير الطبري في تفسيره 11/ 146، والبغويُّ في معجم الصحابة 1/ 565 (383)، وابن حبّان في صحيحه 2/ 108 (385)، والطبراني في الكبير 22/ 220 (587)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 2/ 30 من طرق عن عبد الله بن المبارك، به. =
حدَّثنا أبو محمدٍ عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمن بنِ يحيى، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ بكرِ(3) بنِ محمدِ بنِ عبدِ الرزاق التّمّارُ بالبصرة(4)، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(5): حدَّثنا أبو الربيع سُليمانُ بنُ داودَ العَتَكيُّ، قال: حدَّثنا ابنُ المبارك،--------------------------------------------
(1) قوله: "مرِجَتْ عهودُهم وأماناتُهم" أي: اختلطت وفسَدَت ومنه قوله تعالى: {فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ} [ق: 5]، أي: مختَلِطٌ وفاسد، ينظر: تفسير غريب ما في الصحيحين لمحمد بن فتوح الأزدي الميورقي، ص 198.
(2) أخرجه عبد الله بن المبارك في مسنده (257) عن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، عن هلال بن خبّاب، دون ذكر أبي إسحاق السَّبيعي بينهما.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (38270)، وأحمد في المسند 11/ 566 (6987)، وأبو داود (4343)، والنسائي في الكبرى 9/ 87 (9962)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 3/ 219 (1181)، والطبراني في الكبير 14/ 8 (14588)، وفي الدعاء (1963) من طرق عن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، به، ولم يذكروا أيضًا أبا إسحاق السَّبيعي، ورجال إسناده ثقات غير يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، فهو صدوق حسنُ الحديث؛ وهو يروي عن أبيه أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، وعن هلال بن خبّاب: وهو أبو العلاء البصري، وهو ثقة كما في تحرير التقريب (7334).
(3) قوله: "محمد بن بكر" سقط من الأصل.
(4) وهو المعروف بابن داسة، أحد رُواة السُّنن عن أبي داود، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الكبرى 10/ 91 (20688).
(5) في سننه (4341).
وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد، ص 63 - 64، والترمذي (3058)، وابن أبي الدُّنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (2)، وفي العقوبات (41)، ومحمد بن وضّاح في البدع والنهي عنها (218)، وابن أبي عاصم في الزُّهد (266)، ومحمد بن نصر المروزيّ في السُّنة (31)، وابن جرير الطبري في تفسيره 11/ 146، والبغويُّ في معجم الصحابة 1/ 565 (383)، وابن حبّان في صحيحه 2/ 108 (385)، والطبراني في الكبير 22/ 220 (587)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 2/ 30 من طرق عن عبد الله بن المبارك، به. =
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 256)