وذكر حديث سُفيانَ، عن أبي الزِّنادِ، عنِ المُرقِّع بن صيفِيٍّ، عن حَنْظلةَ الكاتِبِ، قال: كُنّا معَ رسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم في غَزاةٍ، فمَرْرنا بامرأةٍ مَقْتُولةٍ والنّاسُ مجُتمِعُونَ عليها، ففَرَجُوا لهُ، فقال: "ما كانت هذه تُقاتِلُ، الْحَق خالدًا فقُل لهُ: لا تَقتُل ذرِّيّةً، ولا عَسِيفًا". (10/ 180).
أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (9382)، وأحمد في مسنده 29/ 151 (17610)، وابن ماجة (2842)، وابن أبي خيثمة في تاريحه الكبير، السفر الثالث 3/ 29 (3696)، وأبو عبيد في الأموال (95)، والنسائي في الكبرى 8/ 27 (8573)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 222، وفي شرح مشكل الآثار 5/ 438 (6136)، وابن حبان 11/ 112 (4791)، والطبراني في الكبير 4/ 10 (3489) من طريق سفيان الثوري، به.
قلنا: هذا الحديث مما أخطأ فيه سفيان، فقد قال البخاري: "وقال الثوري عن أبي الزناد، عن مرقِّع، عن حنظلة الكاتب، وهذا وهم" (التاريخ الكبير 3/ 314).
وقال الترمذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن المُرقِّع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فمر بامرأة مقتولة. . . الحديث.
قال أبو عيسى: حديث سفيان هذا خطأ إنما هو: عن المُرقِّع، عن رباح بن الربيع، أخي حنظلة الكاتب.
هكذا رواه غير واحد عن أبي الزناد.
وسألت محمدًا (يعني البخاري) عن هذا الحديث؟ فقال: رباح بن الربيع، ومن قال: رياح بن الربيع هو وهم. قال أبو عيسى: رباح بن الربيع أصح. ترتيب علل الترمذي الكبير (471 و 472).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث رواه سفيان الثوري، عن أبي الزِّناد، عن المُرقِّع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال: لما خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم-

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)