قولهُ:
24 - وَلَمْ يَعُمَّاهُ ولكن قَلَّمَا … عِنْدَ ابْنِ الاخْرَمْ مِنْهُ قَدْ فَاتَهُمَا
25 - وَرُدَّ لكن قَالَ يَحيَى البَرُّ … لَمْ يَفُتِ الخَمسَةَ إلَاّ النَّزْرُ
26 - وَفيهِ مَا فِيْهِ لِقَوْلِ الجُعْفِي … أَحْفَظُ مِنْهُ عُشْرَ أَلفِ أَلْفِ
27 - وَعَلَّهُ أَرَادَ بِالتَّكرَارِ … لَهَا وَمَوْقُوْفٍ وفي البُخَارِي
28 - أَرْبَعَةُ الآلافِ والمُكَرَّرُ … فَوْقَ ثَلاثَةٍ أُلُوْفاً ذَكَرُوا

الضميرُ البارزُ في (يعماهُ) (1) عائدٌ إلى الصحيحِ الذي سبقَ تعريفهُ.
قولهُ: (إياهما بأحاديثَ) (2) قالَ بعضُ أصحابنا: منها حديثُ المرأةِ التي شربتْ بولَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم (3) وهي أم أيمنَ رضي الله عنها (4).
قولهُ في النظم (5): (ورُدَّ) إنما كانَ مردوداً؛ لحملهم كلامه على أنهُ يعني: كتابيهما، كما يأتي عن ابنِ الصلاحِ، ويوضحُ الردَّ أَنَّ " مستدركَ الحاكمِ " كتابٌ--------------------------------------------
(1) التبصرة والتذكرة (24).
(2) شرح التبصرة والتذكرةِ 1/ 115.
(3) أخرجه: الطبراني في " الكبير " 25/ (230)، والحاكم في " المستدرك " 4/ 63 - 64، وأبو نعيم في " الحلية " 2/ 67 من طريق أبي مالك النخعي، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي: عن أم أيمن، قالت: قام رسول الله مِن الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها، فقمت مِن الليل، وأنا عطشانة، فشربت ما فيها، وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: يا أم أيمن قومي فأريقي ما في تلك الفخارة، قلت: قد والله شربت ما فيها، قالت: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، ثم قال: ((أما إنكِ لا تتجعين بطنك أبداً)). وهو ضعيف؛ لضعف أبي مالك النخعي؛ ولانقطاعه فإن نبيحاً لم يلحق أم أيمن.
(4) من قوله: ((قوله: إياهما بأحاديثَ .... )) إلى هنا لم يرد في (ك)
(5) ((في النظم)) لم ترد في (أ) و (ك).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)