[قولهُ] (1): (أَوْ أُخِذَا) (2) مبنيٌ للمفعولِ.
قولهُ: (وَأَجَازَ) مكسورٌ، ولو قالَ: واستجَازَ، لكانَ صحيحاً.
قولهُ: (الترخيصُ) (3) نُقِلَ عن الحافظِ عمادِ الدِّينِ بنِ كثيرٍ (4) أنَّهُ مالَ إلى قولِ البُرسَانيِّ (5) هذا.
قولهُ: (من نسخةٍ سمِعَ منها على شيخِهِ) (6) مبنيٌّ للمفعولِ، أي: وقعَ سماعُ غيرهِ منها على شيخهِ، ولم يسمعْ هو على شيخهِ منها.
قالَ ابنُ الصَّلاحِ: ((وكذلكَ لو كانَ فيها سَماعُ شَيخهِ أو رَوَى منها ثِقةٌ عنْ شَيخِهِ، فلا تَجُوزُ له الروايةُ منها اعْتِماداً عَلَى مجرَّدِ ذلكَ، إذ لا يُؤْمَنُ (7) … )) إلى آخره.
قالَ الشَّيخ في " النُّكتِ " (8): ((وقد اعتُرِضَ عليهِ: بأنَّهُ ذَكَرَ في النوعِ الذي قبلهُ أنَّ الخطيبَ، والإسفرائيني جوَّزا الروايةَ من كتابٍ لم يقابلْ أصلاً، ولم ينكرْهُ الشَّيخُ، بل أقَرَّهُ)). انتهى.--------------------------------------------
(1) ما بين المعكوفتين لم يرد في (ف)، والسياق يقتضيها.
(2) التبصرة والتذكرة (628).
(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 505.
(4) اختصار علوم الحديث 2/ 395 - 396 وبتحقيقي: 204.
وعبارته فيه: ((وإلى هذا أجنح))، وكلام البرساني وأيوب نقله عنهما الخطيب في " الكفاية ": 257.
(5) هو أبو عبد الله محمد بن بكر البرساني الأزدي، وبُرسان: بطن من الأزد، قال عنه يحيى بن معين: وكان - والله - ظريفاً صاحب أدب ثقة، توفي سنة (203 هـ).
انظر: تاريخ بغداد 2/ 443، وسير أعلام النبلاء 9/ 421.
(6) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 505.
(7) معرفة أنواع علم الحديث: 320.
(8) التقييد والإيضاح: 222.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 203)