(وَ) الرَّابعُ: لـ (إِرْشَادٍ) كقولِه تعالى: {وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ}(1)، والضَّابطُ فيه أنْ يُرجَعَ لمصلحةِ الدُّنْيَا بخلافِ النَّدبِ، وأيضًا الإرشادُ لا ثوابَ فيه بخلافِ النَّدبِ.
(وَ) الخامسُ: لـ (إِذْنٍ) كقولِك لمُستأذنٍ عليك: «ادخلْ»، ومنهم مَن يُدخِلُ هذا في قِسمِ الإباحةِ، وقد يُقالُ: الإباحةُ إِنَّمَا تَكُونُ مِن صيغِ الشَّرعِ الَّذِي له الإباحةُ والتَّحريمُ، وإنَّما الإذنُ يُعلَمُ بأنَّ الشَّرعَ أَباحَ دُخولَ مِلْكِ ذلك الآذِنِ مثلًا، فتَغَايَرا.
(وَ) السَّادسُ: لـ (تَأْدِيبٍ) كقولِه صلى الله عليه وسلم لعُمرَ بنِ أبي سَلَمَةَ: «يَا غُلَامُ! سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ». مُتَّفقٌ عليه(2).
ومنهم مَن يُدخِلُ هذا في قسمِ النَّدبِ، ومنهم مَن قال: يَقْرُبُ مِن النَّدبِ، وهو يَدُلُّ على المُغايرةِ؛ لأنَّ الأدبَ مُتعلِّقٌ بمحاسنِ الأخلاقِ، وعمرُ كانَ صغيرًا، والنَّدبُ يَختَصُّ بالمُكَلَّفينِ.
(وَ) السَّابعُ: لـ (امْتِنَانٍ) كقولِه تعالى: {كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ}(3)، وسَمَّاه أبو المَعالي الإنعامَ، والفرقُ بينَه وبينَ الإباحةِ: أنَّها مُجَرَّدُ إذنٍ، والامتنانُ لا بدَّ فيه مِن اقتِرانِ حاجةِ الخلْقِ لذلك، وعدمِ قُدرتِهم عليه.
(وَ) الثَّامنُ: لـ (إِكْرَامٍ) كقولِه تعالى: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ}(4) فإنَّ قَرينةَ {بِسَلَامٍ آمِنِينَ} يَدُلُّ على الإكرامِ.--------------------------------------------
(1) البقرة: 282.
(2) رواه البخاري (5376)، ومسلم (2022).
(3) الأنعام: 142.
(4) الحجر: 46.
(وَ) الخامسُ: لـ (إِذْنٍ) كقولِك لمُستأذنٍ عليك: «ادخلْ»، ومنهم مَن يُدخِلُ هذا في قِسمِ الإباحةِ، وقد يُقالُ: الإباحةُ إِنَّمَا تَكُونُ مِن صيغِ الشَّرعِ الَّذِي له الإباحةُ والتَّحريمُ، وإنَّما الإذنُ يُعلَمُ بأنَّ الشَّرعَ أَباحَ دُخولَ مِلْكِ ذلك الآذِنِ مثلًا، فتَغَايَرا.
(وَ) السَّادسُ: لـ (تَأْدِيبٍ) كقولِه صلى الله عليه وسلم لعُمرَ بنِ أبي سَلَمَةَ: «يَا غُلَامُ! سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ». مُتَّفقٌ عليه(2).
ومنهم مَن يُدخِلُ هذا في قسمِ النَّدبِ، ومنهم مَن قال: يَقْرُبُ مِن النَّدبِ، وهو يَدُلُّ على المُغايرةِ؛ لأنَّ الأدبَ مُتعلِّقٌ بمحاسنِ الأخلاقِ، وعمرُ كانَ صغيرًا، والنَّدبُ يَختَصُّ بالمُكَلَّفينِ.
(وَ) السَّابعُ: لـ (امْتِنَانٍ) كقولِه تعالى: {كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ}(3)، وسَمَّاه أبو المَعالي الإنعامَ، والفرقُ بينَه وبينَ الإباحةِ: أنَّها مُجَرَّدُ إذنٍ، والامتنانُ لا بدَّ فيه مِن اقتِرانِ حاجةِ الخلْقِ لذلك، وعدمِ قُدرتِهم عليه.
(وَ) الثَّامنُ: لـ (إِكْرَامٍ) كقولِه تعالى: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ}(4) فإنَّ قَرينةَ {بِسَلَامٍ آمِنِينَ} يَدُلُّ على الإكرامِ.--------------------------------------------
(1) البقرة: 282.
(2) رواه البخاري (5376)، ومسلم (2022).
(3) الأنعام: 142.
(4) الحجر: 46.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)