13049 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " كُلُّ ابْنِ (1) آدَمَ خَطَّاءٌ، فَخَيْرُ (2) الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ. وَلَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ، لَابْتَغَى لَهُمَا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ " (3).--------------------------------------------
= سيرين، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يَخْزُنَ من لسانهِ". وإسناد الطبراني فيه داود بن هلال، ذكره ابن أبي حاتم ولم يأثر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وشيخ الطبراني فيه لم نتبينه، وأما إسناده عند البيهقي والقضاعي فضعيف جداً.
وأخرج البيهقي (5005) من طريق ابن عون، عن عطاء البزاز، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يصيب أحدكم حقيقة الإيمان حتى يَخْزُن لسانَه". وعطاء البزاز قال ابن معين: ليس بشيء، ثم إن هذا الإِسناد معلول، فقد أخرج البيهقي (5004) من طريق ابن عون، عن عطاء الواسطي، عن أنس قوله: لا يتقي عبدٌ حق تقاته حتى يخزن من لسانه. وأخرجه (5004) أيضاً من طريق ابن عون، عن عطاء، عن رجل من أهل البصرة، عن أنس، موقوفاً.
وقد سلفت قصة الجار بإسناد صحيح برقم (12561).
وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن مسعود برقم (3672)، وهو مختلف في رفعه ووقفه، وصحح الدارقطني وقفه.
وشاهد ثان من حديث الحسن البصري، عن بعض أصحابه، عن النبي صلى الله عليه وسلم عند البيهقي في "الشعب" (8). وإسناد رجاله ثقات غير العباس بن الفضل الأسفاطي، فقد روى عنه ابن خزيمة والطبراني، ولم نجد فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول.
(1) في (ظ 4): بني.
(2) في (ظ 4): فأَخْيَرُ.
(3) إسناده ضعيف، فيه علي بن مسعدة الباهلي، وهو ضعيف، وانظر =

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 344)