بَعْضُ الْقَوْمِ، وَأَمْسَكَ بَعْضٌ، فَقَالَ لَهُمْ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: لَعَلَّكُمْ اثْنَانِيُّونَ، لَعَلَّكُمْ خَمِيسِيُّونَ! كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ فَلَا يُفْطِرُ، حَتَّى نَقُولَ: مَا فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ، ثُمَّ يُفْطِرُ فَلَا يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ إِلَيْهِ فِي شَعْبَانَ (1).
13404 - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، عثمان بن رُشيد ضعَّفه يحيى بن معين.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (4763) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عثمان بن رشيد، بهذا الإسناد. وقال: لم يرو هذا الحديث عن أنس بن سيرين إلاَّ عثمان بن رشيد، تفرَّد به عبدُ الصمد.
وأخرج الترمذي (663)، وأبو يعلى (3431)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 83، والبيهقي في "الشعب" (3819)، والبغوي (1778) من طريق صدقة بن موسى، عن ثابت، عن أنس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ الصوم أفضلُ بعد رمضان؟ قال: "شعبان، لتعظيم رمضان". وقال الترمذي: حديث غريب، وصدقة بن موسى ليس عندهم بذاك القوي.
وقد سلف برقم (12012) عن حميد عن أنس قال: وكان صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر حتى نقول: لا يفطر منه شيئاً، ويفطر حتى نقول: لا يصوم منه شيئاً. وإسناده صحيح.
وفي الباب عن عائشة، سيأتي في مسندها 6/ 39 قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: قد صام: ويفطر حتى نقول: قد أفطر، وما رأيته صام شهراً أكثر من صيامه في شعبان، كان يصومه إلا قليلاً. وهو متفق عليه.
13404 - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، عثمان بن رُشيد ضعَّفه يحيى بن معين.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (4763) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عثمان بن رشيد، بهذا الإسناد. وقال: لم يرو هذا الحديث عن أنس بن سيرين إلاَّ عثمان بن رشيد، تفرَّد به عبدُ الصمد.
وأخرج الترمذي (663)، وأبو يعلى (3431)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 83، والبيهقي في "الشعب" (3819)، والبغوي (1778) من طريق صدقة بن موسى، عن ثابت، عن أنس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ الصوم أفضلُ بعد رمضان؟ قال: "شعبان، لتعظيم رمضان". وقال الترمذي: حديث غريب، وصدقة بن موسى ليس عندهم بذاك القوي.
وقد سلف برقم (12012) عن حميد عن أنس قال: وكان صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر حتى نقول: لا يفطر منه شيئاً، ويفطر حتى نقول: لا يصوم منه شيئاً. وإسناده صحيح.
وفي الباب عن عائشة، سيأتي في مسندها 6/ 39 قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: قد صام: ويفطر حتى نقول: قد أفطر، وما رأيته صام شهراً أكثر من صيامه في شعبان، كان يصومه إلا قليلاً. وهو متفق عليه.
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 95)