يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ " (1).
13405 - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ قَوْمًا ذَكَرُوا عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْحَوْضَ - قَالَ حَسَنٌ: عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْحَوْضُ (2) - فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: مَا الْحَوْضُ؟! فَبَلَغَ ذَلِكَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَقَالَ: لَا جَرَمَ وَاللهِ لَأَفْعَلَنَّ. فَأَتَاهُ فَقَالَ: ذَكَرْتُمُ الْحَوْضَ؟ فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً يَقُولُ: " إِنَّ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ - أَوْ ما بَيْنَ صَنْعَاءَ وَمَكَّةَ -، وَإِنَّ آنِيَتَهُ أَكْثَرُ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ " قَالَ حَسَنٌ: " وَإِنَّ آنِيَتَهُ لَأَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ " (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي.
وأخرجه أبو يعلى (2799) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وانظر (12379).
(2) ما بين المعترضتين سقط من (م)، وهو يفيد أن حسن بن موسى أدخل في روايته بين علي بن زيد وبين أنس الحسنَ البصريَّ.
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان.
وأخرج ابن أبي عاصم في السنة (698) من طريق هدبة بن خالد، =
13405 - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ قَوْمًا ذَكَرُوا عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْحَوْضَ - قَالَ حَسَنٌ: عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْحَوْضُ (2) - فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: مَا الْحَوْضُ؟! فَبَلَغَ ذَلِكَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَقَالَ: لَا جَرَمَ وَاللهِ لَأَفْعَلَنَّ. فَأَتَاهُ فَقَالَ: ذَكَرْتُمُ الْحَوْضَ؟ فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً يَقُولُ: " إِنَّ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ - أَوْ ما بَيْنَ صَنْعَاءَ وَمَكَّةَ -، وَإِنَّ آنِيَتَهُ أَكْثَرُ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ " قَالَ حَسَنٌ: " وَإِنَّ آنِيَتَهُ لَأَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ " (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي.
وأخرجه أبو يعلى (2799) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وانظر (12379).
(2) ما بين المعترضتين سقط من (م)، وهو يفيد أن حسن بن موسى أدخل في روايته بين علي بن زيد وبين أنس الحسنَ البصريَّ.
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان.
وأخرج ابن أبي عاصم في السنة (698) من طريق هدبة بن خالد، =
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 96)