14125 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ يَقُولُ: " لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظَّنَّ " (1).--------------------------------------------
= (6295) و (6583) و (9623) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.
وأخرجها أيضاً مسلم (2084)، وأبو داود (4142)، والنسائي في "المجتبى" 6/ 135، وفي "الكبرى" (5574)، وأبو عوانة 5/ 471، وابن حبان (673)، والبيهقي في "الشعب" (6296) من طريق عبد الله بن وهب، عن حميد بن هانئ، به. وفي أوله عند البيهقي: "تقدم يا جابر … " كما عند المصنف.
وأخرجها أيضاً ابن المبارك في "الزهد" (762)، ومن طريقه البغوي (3127) عن حيوة بن شريح، عن أبي هانئ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر … الحديث. هكذا هو بصورة المرسل.
وستأتي من الطريق نفسها برقم (14475).
ولقصة الجمل انظر ما سيأتي برقم (14195).
وقوله: "أَزْحَف به" بفتح الهمزة وسكون الزاي وفتح الحاء المهملة، أي: أَعْيا وكَلَّ، فقام ووقف بجابر.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "فراش للرجل … " قال السندي: أي: لا ينبغي للإنسان أن يَتَّخِذَ من الفرش فوق ثلاث، وهذا إذا لم يكن له ولد أو خادم، ولا تنبغي الزيادة على قدر الحاجة.
وقوله: "للشيطان"، أي: للافتخار والإسراف الذي هو مما يحمل عليه الشيطان، ويرضى به، فكأنه له أو هو من عمل الشيطان، والله أعلم.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف-، فقد =
= (6295) و (6583) و (9623) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد.
وأخرجها أيضاً مسلم (2084)، وأبو داود (4142)، والنسائي في "المجتبى" 6/ 135، وفي "الكبرى" (5574)، وأبو عوانة 5/ 471، وابن حبان (673)، والبيهقي في "الشعب" (6296) من طريق عبد الله بن وهب، عن حميد بن هانئ، به. وفي أوله عند البيهقي: "تقدم يا جابر … " كما عند المصنف.
وأخرجها أيضاً ابن المبارك في "الزهد" (762)، ومن طريقه البغوي (3127) عن حيوة بن شريح، عن أبي هانئ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر … الحديث. هكذا هو بصورة المرسل.
وستأتي من الطريق نفسها برقم (14475).
ولقصة الجمل انظر ما سيأتي برقم (14195).
وقوله: "أَزْحَف به" بفتح الهمزة وسكون الزاي وفتح الحاء المهملة، أي: أَعْيا وكَلَّ، فقام ووقف بجابر.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "فراش للرجل … " قال السندي: أي: لا ينبغي للإنسان أن يَتَّخِذَ من الفرش فوق ثلاث، وهذا إذا لم يكن له ولد أو خادم، ولا تنبغي الزيادة على قدر الحاجة.
وقوله: "للشيطان"، أي: للافتخار والإسراف الذي هو مما يحمل عليه الشيطان، ويرضى به، فكأنه له أو هو من عمل الشيطان، والله أعلم.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف-، فقد =
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 28)