. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= روى له البخاري مقروناً، واحتج به مسلم، وهو صدوق لا بأس به، وقد صرح بسماعه من جابر عند ابن حبان (637). يحيى بن آدم: هو الأموي مولاهم الكوفي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري الكوفي، والأعمش: هو سليمان بن مِهران الأسدي مولاهم الكوفي.
وأخرجه ابن حبان (636) من طريق محمد بن كثير العبدي، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (1779)، وعبد بن حميد (1015)، ومسلم (2877) (81)، وأبو داود (3113)، وابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (1)، وأبو يعلى (1907)، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" 3/ 173، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (3097)، وابن حبان (637) و (638)، والطبراني في "الأوسط" (1613)، وأبو نعيم في"الحلية" 5/ 87 و 8/ 121، والبيهقي في "السنن" 3/ 377 - 378، وفي "شعب الإيمان" (1011)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (1455) من طرق عن سليمان الأعمش، به. وقرن أبو نعيم في روايته في الموضع الأول بسليمان الأعمش عبدَ الملك بن أبجر.
وسيأتي الحديث عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن الأعمش برقم (14532)، وعن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير وعبد الله بن نمير عن الأعمش برقم (14386).
وسيأتي أيضاً من طريق أبي الزبير عن جابر برقم (14481) و (14580) و (15197).
وفي باب حسن الظن بالله تعالى عن أبي هريرة، سلف برقم (7422).
وعن أنس بن مالك، سلف أيضاً برقم (13939).
وعن واثلة بن الأسقع، سيأتي 3/ 491.
قال النووي في "شرح مسلم" 17/ 209: قال العلماء: هذا تحذير من القنوط، وحث على الرجاء عند الخاتمة، ومعنى حُسْن الظن بالله تعالى: أن =
= روى له البخاري مقروناً، واحتج به مسلم، وهو صدوق لا بأس به، وقد صرح بسماعه من جابر عند ابن حبان (637). يحيى بن آدم: هو الأموي مولاهم الكوفي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري الكوفي، والأعمش: هو سليمان بن مِهران الأسدي مولاهم الكوفي.
وأخرجه ابن حبان (636) من طريق محمد بن كثير العبدي، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (1779)، وعبد بن حميد (1015)، ومسلم (2877) (81)، وأبو داود (3113)، وابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (1)، وأبو يعلى (1907)، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" 3/ 173، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (3097)، وابن حبان (637) و (638)، والطبراني في "الأوسط" (1613)، وأبو نعيم في"الحلية" 5/ 87 و 8/ 121، والبيهقي في "السنن" 3/ 377 - 378، وفي "شعب الإيمان" (1011)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (1455) من طرق عن سليمان الأعمش، به. وقرن أبو نعيم في روايته في الموضع الأول بسليمان الأعمش عبدَ الملك بن أبجر.
وسيأتي الحديث عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن الأعمش برقم (14532)، وعن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير وعبد الله بن نمير عن الأعمش برقم (14386).
وسيأتي أيضاً من طريق أبي الزبير عن جابر برقم (14481) و (14580) و (15197).
وفي باب حسن الظن بالله تعالى عن أبي هريرة، سلف برقم (7422).
وعن أنس بن مالك، سلف أيضاً برقم (13939).
وعن واثلة بن الأسقع، سيأتي 3/ 491.
قال النووي في "شرح مسلم" 17/ 209: قال العلماء: هذا تحذير من القنوط، وحث على الرجاء عند الخاتمة، ومعنى حُسْن الظن بالله تعالى: أن =
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 29)