14295 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ جَابِرًا: جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُسَجًّى، فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَنْهَانِي قَوْمِي، فَسَمِعَ بَاكِيَةً - وَقَالَ مَرَّةً: صَوْتَ صَائِحَةٍ - قَالَ: فَقَالَ: " مَنْ هَذَا؟ " فَقَالُوا: ابْنَةُ عَمْرٍو - أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو - قَالَ: " فَلِمَ تَبْكِينَ - أَوْ قَالَ: أَتَبْكِينَ -؟ فَمَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَتْ " (1).--------------------------------------------
= ومسلم (2311)، والترمذي في "الشمائل" (352)، وابن أبي الدنيا (376)، وأبو عوانة في "المناقب"، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" صلى الله عليه وسلم ص 51، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 325 - 326، والبغوي (3685) و (3686) من طريق سفيان الثوري، عن ابن المنكدر، به.
وأخرجه ابن سعد 1/ 368، وابن أبي الدنيا (376)، وابن حبان (6376) من طرق أخرى عن محمد بن المنكدر، به.
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (12977).
وعن أبي أَسيد الساعدي، سيأتي 3/ 497.
وعن سهل بن سعد عند الدارمي (71)، وسيأتي بنحوه في "المسند" 5/ 333 - 334.
وعن عائشة عند أبي الشيخ ص 52.
وعن ابن عباس عنده أيضاً ص 52 - 53.
قوله: "لا" قال السندي: بيان لكمال جوده صلى الله عليه وسلم، أي: لم يكن من دأبه أن لا يعطي ويمتنع عن الإعطاء، لما جُبِلَ عليه من كمال الكرم. نعم إن لم يوجد الشيء عنده يذكر للسائل حقيقة الحال أحياناً، ويذكر له أنه لو كان عندنا لأعطيناك.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =
= ومسلم (2311)، والترمذي في "الشمائل" (352)، وابن أبي الدنيا (376)، وأبو عوانة في "المناقب"، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" صلى الله عليه وسلم ص 51، والبيهقي في "الدلائل" 1/ 325 - 326، والبغوي (3685) و (3686) من طريق سفيان الثوري، عن ابن المنكدر، به.
وأخرجه ابن سعد 1/ 368، وابن أبي الدنيا (376)، وابن حبان (6376) من طرق أخرى عن محمد بن المنكدر، به.
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (12977).
وعن أبي أَسيد الساعدي، سيأتي 3/ 497.
وعن سهل بن سعد عند الدارمي (71)، وسيأتي بنحوه في "المسند" 5/ 333 - 334.
وعن عائشة عند أبي الشيخ ص 52.
وعن ابن عباس عنده أيضاً ص 52 - 53.
قوله: "لا" قال السندي: بيان لكمال جوده صلى الله عليه وسلم، أي: لم يكن من دأبه أن لا يعطي ويمتنع عن الإعطاء، لما جُبِلَ عليه من كمال الكرم. نعم إن لم يوجد الشيء عنده يذكر للسائل حقيقة الحال أحياناً، ويذكر له أنه لو كان عندنا لأعطيناك.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 199)