قَالَ عَبْدُ اللهِ: إِلَى هَاهُنَا وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، وَالْبَاقِي سَمَاعٌ.
14326 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ (1)، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَيُّمَا قَوْمٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ رِبَاعَةٌ أَوْ دَارٌ، فَأَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَبِيعَ نَصِيبَهُ، فَلْيَعْرِضْهُ عَلَى شُرَكَائِهِ، فَإِنْ أَخَذُوهُ فَهُمْ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ " (2).
14327 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا (3).--------------------------------------------
= "وعليه دَيْنه" أي: وعلى البائع دين العبد، ولعل هذا إذا كان مأذوناً أو أنه أخذ الدين لمولاه. اهـ.
وتوبير النخل وتأبيره: تلقيحه.
(1) تحرف في (م) إلى: البكاري.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، زياد بن عبد الله ليس بالقوي في غير ابن إسحاق، والحجاج بن أرطاة مدلس، وقد عنعن. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدرُس.
وسيأتي الحديث عن يزيد بن هارون عن الحجاج برقم (15095).
وانظر (14292).
الرِّباعة -بكسر الراء-: المنزل.
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جدّاً من أجل نصر بن باب -وهو الخراساني أبو سهل المَرْوَزي نزيل بغداد-، وحجاج -وهو ابن أرطاة النَّخَعي =

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 230)