14368 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَيَعْلَى وَوَكِيعٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " طُولُ الْقُنُوتِ " (1).--------------------------------------------
= هذه عن الأعمش وهمٌ، فقال فيه: ألا أسقيك نبيذاً، ورواية الجمهور عن الأعمش فيها ذكر اللَّبن بدل النبيذ، ويَعضُد روايةَ الجمهور حديث أبي الزبير عن جابر السالف برقم (14137). أبو معاوية: هو محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان.
وأخرجه مسلم (2011) (94)، وأبو داود (3734)، وأبو عوانة 5/ 328 من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (5605)، ومسلم (2011) (95) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي سفيان، به بلفظ: جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا خمرتَه، ولو أن تعرض عليه عوداً".
وأخرجه البخاري (5606) من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، قال: سمعت أبا صالح يذكر أُراه عن جابر قال فذكره. وقال الأعمش بإثره: وحدثني أبو سفيان عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا. قلنا: وسيأتي الحديث من طريق معمر عن الأعمش برقم (14974).
قوله: "ألا" قال السندي: بالتشديد أو التخفيف كما في قوله تعالى: {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} [النور: 22] حرف تحضيض أو تنديم.
"خمَّرته" بتشديد الميم، أي: غطيته.
"ثم شرب" فعُلِمَ أن ترك التغطية لا يمنع الاستعمال، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، ويعلى: هو ابن عبيد الطنافسي. =

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 267)