اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَتَخَافُنِي؟ قَالَ: " لَا " قَالَ: فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي " قَالَ: " اللهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ " قَالَ: فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَغْمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ.
فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، وَتَأَخَّرُوا، وَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ، وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان -وهو ابن يزيد العَطَّار- فقد احتجَّ به مسلم، وروى له البخاري تعليقاً.
وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (146) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد، وليس فيه ذكر صلاة الخوف.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة 2/ 464 - 465، ومسلم (843) (311) وص 1787، وأبو عوانة 2/ 365، وابن حبان (2884)، والبيهقي في "السنن" 3/ 259، وفي "الدلائل" 3/ 275، والبغوي (1095) من طريق عفان ابن مسلم، به. وعلَّقه البخاري مطولاً برقم (4136) عن أبان.
وأخرجه دون قصة الرجل الذي اخترط السيف: الطحاويُّ في "شرح معاني الآثار" 1/ 315، وفي "شرح مشكل الآثار" (4220) من طريق موسى بن إسماعيل، عن أبان.
وأخرجه كذلك مسلم (843) (312)، وابن خزيمة (1352)، وأبو عوانة 2/ 365 - 366 من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، به.
وأخرج الشافعي 1/ 176 - 177، وابن أبي شيبة 2/ 464، والنسائي 3/ 178 و 179، وابن خزيمة (1353)، والدارقطني 2/ 60 و 61، والبيهقي 3/ 259 من طريق الحسن، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم صَلَّى بطائفة مع أصحابه ركعتين ثم سلم، ثم صلى بآخرين أيضاً ركعتين ثم سلم- وبعضهم يزيد فيه على بعض.

(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 192)