15028 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: عَمِلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْخَنْدَقِ، قَالَ: فَكَانَتْ عِنْدِي شُوَيْهَةُ عَنْزٍ جَذَعٌ سَمِينَةٌ، قَالَ: فَقُلْتُ: وَاللهِ لَوْ صَنَعْنَاهَا لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: فَأَمَرْتُ امْرَأَتِي فَطَحَنَتْ لَنَا شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ، وَصَنَعَتْ لَنَا مِنْهُ خُبْزًا، وَذَبَحَتْ تِلْكَ--------------------------------------------
= 5/ 126 - 128 و 129 من طريق يونس بن بكير، ثلاثتهم عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. ولم يذكره أحد منهم بتمامه غير البيهقي.
وفي الباب عن العباس بن عبد المطلب، سلف برقم (1775).
وعن ابن مسعود، سلف برقم (4336).
وعن البراء بن عازب وأبي عبد الرحمن الفهري، سيأتيان 4/ 280 و 5/ 286.
قوله: "واد أجوف" أي: واسع كبير القعر.
حَطوط: بفتح حاء، صيغة مبالغة من الحط، وهو النزول والتسفل.
عَماية الصبح: هي بقية ظلمة الليل.
كمنوا، أي: اختفوا.
أجمعوا، أي: عزموا.
وانحاز، أي: تنحى.
فلا شيء، أي: فلا أحد يسمع ذاك الكلام.
فإذا أدرك، أي: أحداً من المسلمين.
هوى، أي: مال وقصد.
أطنَّ: بتشديد النون، وهو من الطنين، وهو صوت الشيء الصلب، أي: جعلها تطن من صوت القطع.
فانجعف، أي: انقلع.
= 5/ 126 - 128 و 129 من طريق يونس بن بكير، ثلاثتهم عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. ولم يذكره أحد منهم بتمامه غير البيهقي.
وفي الباب عن العباس بن عبد المطلب، سلف برقم (1775).
وعن ابن مسعود، سلف برقم (4336).
وعن البراء بن عازب وأبي عبد الرحمن الفهري، سيأتيان 4/ 280 و 5/ 286.
قوله: "واد أجوف" أي: واسع كبير القعر.
حَطوط: بفتح حاء، صيغة مبالغة من الحط، وهو النزول والتسفل.
عَماية الصبح: هي بقية ظلمة الليل.
كمنوا، أي: اختفوا.
أجمعوا، أي: عزموا.
وانحاز، أي: تنحى.
فلا شيء، أي: فلا أحد يسمع ذاك الكلام.
فإذا أدرك، أي: أحداً من المسلمين.
هوى، أي: مال وقصد.
أطنَّ: بتشديد النون، وهو من الطنين، وهو صوت الشيء الصلب، أي: جعلها تطن من صوت القطع.
فانجعف، أي: انقلع.
(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 276)