15319 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ (1) " (2). وَالتَّحَنُّثُ: التَّعَبُّدُ.--------------------------------------------
= "االكبير" (3086)، والبيهقي في "السنن" 9/ 123 و 10/ 316، والبغوي (27).
وأخرجه البخاري (1436) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، به.
وأخرجه البخاري في "صحيحه " (2220) و (5992)، وفي "الأدب المفرد" (70)، ومسلم (123) (195)، وأبو عوانة 1/ 72 و 73، وابن حبان (329)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4364)، والطبراني في "الكبير" (3088) و (3089) من طرق عن الزهري، به.
وسيأتي برقم (15319) و (15575)، وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (3596).
قال السندي: قوله: أرأيت أموراً: أي: أخبرني عنها.
قوله: أتحنث، من التحنث: وهو التعبد، وأصلُه الحنث، وهو الإثم، والتحنُّث فعلُ ما يَخْرُجُ به من الإثم كيتحرَّج ويتأثم: إذا فعل ما يَخْرُجُ به من الحرج والإثم.
قوله: "على ما سلف"، أي: ما سبق. وظاهره أنه قرر له أن فيه أجراً، وظاهره أن أعمال الكافر موقوفة لا مردودة. وقيل: هذا تفضُّل من الله تعالى ابتداءً، وإلا فشرط الخبر النية وهي مفقودة في الكافر، وقيل: هذا محمول على طباع جميلة ينتفع بها في الإسلام، أو يكتسب بها ثناءً جميلاً، وإلا فشرطُ التقرب أن يكون عارفاً بالمتقرب إليه.
(1) في (ظ 12) و (ص): ضبطت: سلَّفْتَ، وقد سقطت "ما" من (ص).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس =
= "االكبير" (3086)، والبيهقي في "السنن" 9/ 123 و 10/ 316، والبغوي (27).
وأخرجه البخاري (1436) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، به.
وأخرجه البخاري في "صحيحه " (2220) و (5992)، وفي "الأدب المفرد" (70)، ومسلم (123) (195)، وأبو عوانة 1/ 72 و 73، وابن حبان (329)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4364)، والطبراني في "الكبير" (3088) و (3089) من طرق عن الزهري، به.
وسيأتي برقم (15319) و (15575)، وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (3596).
قال السندي: قوله: أرأيت أموراً: أي: أخبرني عنها.
قوله: أتحنث، من التحنث: وهو التعبد، وأصلُه الحنث، وهو الإثم، والتحنُّث فعلُ ما يَخْرُجُ به من الإثم كيتحرَّج ويتأثم: إذا فعل ما يَخْرُجُ به من الحرج والإثم.
قوله: "على ما سلف"، أي: ما سبق. وظاهره أنه قرر له أن فيه أجراً، وظاهره أن أعمال الكافر موقوفة لا مردودة. وقيل: هذا تفضُّل من الله تعالى ابتداءً، وإلا فشرط الخبر النية وهي مفقودة في الكافر، وقيل: هذا محمول على طباع جميلة ينتفع بها في الإسلام، أو يكتسب بها ثناءً جميلاً، وإلا فشرطُ التقرب أن يكون عارفاً بالمتقرب إليه.
(1) في (ظ 12) و (ص): ضبطت: سلَّفْتَ، وقد سقطت "ما" من (ص).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس =
(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 35)