15807 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي حَارِثَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ حَدَّثَهُمْ: أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ. قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِلْغَدَاءِ، قَالَ: عَلَّقَ كُلُّ رَجُلٍ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، ثُمَّ أَرْسَلْنَاهُنَّ (1) فِي الشَّجَرِ. قَالَ: ثُمَّ جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: وَرِحَالُنَا عَلَى أَبَاعِرِنَا. قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ، فَرَأَى أَكْسِيَةً لَنَا فِيهَا خُيُوطٌ مِنْ عِهْنٍ--------------------------------------------
= وحديث جابر بن عبد الله عند أبي يعلى (1860)، وفيه: حرام بن عثمان، ترك الناسُ حديثه.
قال السندي: قوله: "لاقُو العدوِّ"، أي: فلو استُعملت السيوفُ في الذبائح لكَلَّت، فتعجز عن المقاتلة.
"مُدى" -بضم الميم مقصوراً، جمع مُِدْية بضم ميم وكسرها، وقيل: بتثليث الميم وسكون دال-: السكين.
"ما أنهر" بالراء المهملة: أجراه. "وذُكر" جملة حالية. "فكُلْ"، أي: ذبيحته. "ليس" للاستثناء. "السِّنَّ" بالنصب.
"فَعَظْمٌ" صريح في أن العلة كونُه عظماً، فكُلُّ ما صَدَقَ عليه اسمُ العظم لا يجوز الذَّكاةُ به، وفيه اختلافٌ بين العلماء.
"فمُدى الحبشة"، أي: وهم كفار، فلا يجوز التشبه بهم فيما هو من شعائرهم.
"فنَدَّ" -بتشديد الدال-، أي: شَرَد ونفر.
"إن لهذه الإبل"، أي: في هذه الإبل "أوابد" التي تتوحش وتنفر.
وانظر شرح الحديث وافياً في "الفتح" 9/ 624 - 629.
(1) في (س) و (م): أرسلها تهز. لكن كُتبَ في هامش (س): أرسلناهن، كما أثبتنا.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 114)